ينفرد الجيش الوطني الشعبي عن بقية جيوش العالم بميزة مفادها أنه لم يتأسس بمرسوم، هذه الحقيقة التي تحمل بين طياتها أكثر من معنى، تفسر لوحدها الدلالات العميقة للبعد الوطني والامتداد الشعبي لجيشنا الباسل، الذي جاء ميلاده إثر تحوير جيش التحرير الوطني الذي وُلد من رحم معاناة شعب تكبد الويلات وقرر في يوم سيحفظه التاريخ إلى الأبد، تفجير واحدة من بين أعظم الثورات في القرن العشرين”
ويأتي قرار ترسيم يوم وطني للجيش الوطني الشعبي الذي اتخذه رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، لدى زيارته لمقر وزارة الدفاع الوطني بترسيم 4 أوت من كل سنة، يوما للجيش الوطني الشعبي كعرفان من الأمة للمكانة التي يتبوؤها جيش هو بحق سليل جيش التحرير الوطني وبالنظر كذلك للإنجازات التي حققها، منذ زهاء ستين سنة خلت على أصعدة عدة خدمة للجزائر، وفي المقام الأول ما تعلق بالدفاع عن حدودنا المديدة وأمن واستقرار بلادنا”
كما أن ترسيم هذا اليوم هو عرفان من الأمة لمكانة الجيش وانجازاته، و تكريسا للتلاحم بين الشعب وجيشه ويوطد العلاقة الأصيلة المتينة والاستثنائية الكامنة بينهما.
عثمان/ عن مجلة الجيش

























مناقشة حول هذا المقال