ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، أمس، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة عروض تتعلق بقطاعات التربية الوطنية والسياحة والبيئة، إضافة إلى التحضيرات الخاصة بالذكرى 71 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.
هذا وقد درست الحكومة في مستهل جلستها الإطار التنظيمي المتعلق بتأطير أولمبياد المواد التعليمية للتربية الوطنية.
وحسب ذات المصدر فإن تأطير هذه الأولمبياد يهدف لإقامة فضاء لاكتشاف الموهوبين والمبتكرين واستحداث بيئة مناسبة لتعزيز روح التنافس بين التلاميذ بغرض رفع مستواهم العلمي وتحضير المنتخب الوطني للأولمبياد المدرسي الدولي.
كما استمعت الحكومة خلال الاجتماع، إلى عرض حور التحضيرات الخاصة بالاحتفال بالذكرى 71 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، والتي تحمل شعار “رسالة إلى الأجيال“.
وحسب ما جاء في البيان، فقد أعد برنامج ثري ومتنوع من النشاطات للاحتفال بهذه المحطة التاريخي،” بهدف إبراز البعد الوطني والإنساني للثورة الجزائرية”.
كما استمعت الحكومة إلى عرض حول التحضيرات للطبعة السابعة للمهرجان الدولي للسياحة الصحراوية، المقرر تنظيمها من 4 إلى 6 ديسمبر 2025 بتيميمون، تحت شعار “عروس الصحراء الجزائرية: الواحة الحمراء، تيميمون“.
ويتمثل الهدف من تنظيم هذا الحدث في الترويج للسياحة في الصحراء الجزائرية وتثمين الصناعة التقليدية والثقافة والتقاليد المحلية.
كما استمعت الحكومة إلى عرض حول نظام تسيير النفايات والتحكم في الملوثات على المستوى الوطني.
وقد سلط هذا العرض الضوء على الجهود التي تبذلها الدولة من أجل تحسين تسيير النفايات وتعزيز الحوكمة البيئية في إطار السياسة الوطنية للتنمية المستدامة.
وخلال القاء الحكومي، تم إطلاق العديد من الأنشطة قصد القضاء على النفايات الخاصة تدريجيا، لا سيما من خلال برامج التعاون الدولي وعمليات المعالجة الممولة من الموارد الوطنية.
ولهذا الغرض، وضعت الحكومة مخطط عمل قطاعي مشترك بهدف تحسين جمع النفايات ومعالجتها وتثمينها، إلى جانب تعزيز التعاون مع الجماعات المحلية والشركاء المؤسساتيين.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال