شهدت الساحة الرياضية الجزائرية في الآونة الأخيرة سجالا حادا بين مسؤولي فريق شبيبة القبائل، تجاوز حدود أخلاقيات الرياضة، لتتحول الأمور إلى اتهامات خطيرة في حق بعضهم البعض.
اتهامات ملال لحناشي، مكانها العدالة وليست أعمدة الصحف.
تصريحات مسيئة للرياضة وللروح الرياضية، تزيد من أتعاب الرياضة الجزائرية.
عندما يطلع الرأي الرياضي العام على القضية نتساءل، كيف ينظر هؤلاء إلى الرياضة؟ وكيف ينظرون إلى مسؤولي الفرق الرياضية الجزائرية؟.
الرياضة الجزائرية في حاجة إلى تطوير الممارسة، وترقيتها على المستوى الرياضي البحت، وبحاجة إلى تطوير مستوى التسيير في الأداء، وبحاجة إلى النزاهة والشفافية حتى تكون الأهداف مثمرة، وبحاجة أيضا إلى مسؤول يقتدى به لدى اللاعبين والأنصار وغيرهم.
أما وإن حصلت خلافات من هذا القبيل فكلمة الفصل للقضاء، وللعدالة في هدوء، وبكل روح رياضية.
أدم. ع





















مناقشة حول هذا المقال