إقدام مولودية الجزائر وشباب بلوزداد على انشاء مراكز تكوين، مشروع يستحق التنويه، لأنه عمل واعد ونتائجه مثمرة.
مراكز التكوين نوع من العمل القاعدي الذي يحتضن ويستوعب ويرعى المواهب ويرافقها في مسارها الرياضي الى غاية الوصول الى التألق، وهو أسلوب تعتمده الأندية الكبرى في سياستها كبرشلونة، وليون الفرنسي.
ما يمكن قوله أن الأفكار موجودة، ولكن التجسيد بعيد عن الواقع، الكل يتحدث عن مراكز التكوين، والتكوين والأكاديميات، والمدارس الكروية، والشبان، ولكن على أرض الواقع لا نجد مايجسد ذلك، مادام أن رؤساء الفرق الوطنية يبحثون عن الأهداف السريعة.
روراوة الذي شدد على ضرورة انشاء مراكز التكوين عند إلزامه دخول بطولة الاحتراف، انتقد زطشي، لأن هذا الأخير قرر انشاء 4 مراكز تكوين في البلاد بملغ قدره 450 مليار سنتيم، وقال أن مشاريع التكوين من صلاحيات الأندية وليس بأوامر زطشي؟ .
لكن هل سأل روراوة نفسه، عن الأراضي التي وعد بها الفرق المحترفة لإنشاء مراكز التكوين، وهل يعلم روراوة أن هذه الفرق تختبأ وراءه لعدم منحه هذه الأراضي.
التكوين ليس غريبا عن الكرة الوطنية، ففرق كاتحاد الحراش، رائد القبة، نصر حسين، داي جمعية وهران، شباب برج منايل، وأخرى كوّنت نجوما، وبرزت، مثلما أصبح نادي بارادو يكوّن النجوم ويصنع الاستثناء من المشاريع الرياضية حاليا، لكن كما يقال زهرة لا تصنع الربيع.
المؤكد أن مولودية الجزائر، وشباب بلوزداد سيواجهان صعوبة كبيرة في تطبيق مشروعهما، لأنهما سيجدان صعوبات كبيرة في إرضاء أنصارهما الباحثين عن الألقاب. لهذا فقط لسنا ندري كيف سيطبق كل فريق مشروع التكوين، وكيف سيقنع المسؤول أولا بهذه الفكرة، وكيف يقنع هذا المسؤول أنصار فريقه؟!.
ادم.ع





















مناقشة حول هذا المقال