عندما تشاهد الطريقة التي يحلل بها رابح ماجر مباريات المنتخب الوطني، أو مباريات لاعبي منتخبنا الوطني، عبر البلاتوهات، يخيل اليك أنه يدردش في جلسة مزاح مع الأصدقاء، وليس في مقام تحليل رياضي تتابعه الجماهير والنخب، ليس لأنه قال “ألو بورتو أعطوني براهمي” أو أن بلماضي تلميذه، أو أن الكرة الجزائرية ستدخل في أزمة برحيله عن تدريب المنتخب الوطني !، وإنما للطريقة التي يتحدث بها عن المنتخب الوطني، ولاعبيه المحترفين.
فمن منطلق فرضيات لا غير، قال ماجر أن منتخب مصر من سيتصدر المجموعة الرابعة في كأس العرب، وأن محرز حالفه الحظ لهز شباك باريس سان جيرمان!
مخالفا في ذلك كامل توقعات المحللين العرب، والمصريين الذين بدورهم رشحوا الخضر لرفع الكأس، مثلما اختلف في تحليله مع الانجليز والاسبان والألمان، الذين وقفوا على قيمة هدف نجم الخضر في شباك الفرنسيين، ووصفوه بالاستثنائي.
ما يزيدك استغرابا أن كلام مثل هذا يصدر عن شخص يتمتع بقدر عال من الاحترام في ذاكرة الكرة العالمية؟!
لذلك قيل “كاين لي لعب البالون وكاين لي فهم الفوتبول”.
نعم ماجر لعب “البالون”، ولم يخطأ عندما صنف نفسه أحسن لاعب عربي في كل الأوقات، لكن كمدرب أو محلل فهو بعيد عن الواقع.
واقع يتطلب إما أن تكون رجلا فذا للميدان الذي اخترته، أو تكتفي بما قدمته، لتأتي الأجيال، وتخلد تلك الصورة
” رحم الله امرئ عرف حده فوقف عنده”
أدم عنون





















مناقشة حول هذا المقال