يبدو أن مهاجم نيس الفرنسي، الفرانكو جزائري أمين غويري قد قطع حبل الوصال مع المنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، وذلك بعد التصريحات التي أدلى بها لصحيفة “فرانس فوتبول” الفرنسية اليوم الثلاثاء، أين قال أن أولويته تمثيل منتخب فرنسا الأول، متجاهلا تماما الاتصالات التي أجرتها معه الاتحادية الجزائرية لتمثيل الخضر : “أنا حاليا أمثل منتخب فرنسا للشباب، هل ترى أنني أستهدف ما هو أفضل؟، هذا الأمر مفروغ منه بالنسبة لي”، وأضاف: “بالطبع المنتخب الفرنسي الأول يأتي ضمن تفكيري، وحاليا أركز مع الشباب”، وهي التصريحات التي بدت استفزازية، باعتبار أن سؤال “فرانس فوتوبل” جاء من أجل جس نبظ هداف نيس عن إمكانية التحاقه بالمنتخب الوطني الجزائري، ومن دون شك فإن هذه التصريحات لن تمر مرور الكرام على الناخب الوطني جمال بلماضي، الذي سبق له وأن صرح أن غويري أو غيره من اللاعبين المزدوجي الجنسية لن يكونوا قادرين على فرض منطقهم عليه، مهما كان مستواهم، ولعل هذا ما لم يتجرعه غويري الذي تحدث بهذه الطريقة.
الفاف ترفض مساومة المنتخب
ويلعب غويري مع منتخب فرنسا أقل من 21 سنة، ولم يسبق له اللعب لمنتخب الديكة الأول، ما يسمح له باللعب للمنتخب الأول الجزائري، غير أنه مع هذه التصريحات يمكن القول إن مشاهدته بقميص الخضر، بات أمرا مستبعد جدا، لأن سياسة الفاف الجديدة، ترفض رفضا قاطعا فكرة مساومة المنتخب الوطني الجزائري، وليس بلماضي فقط الذي شدد على هذا المبدأ منذ مجيئه.
بلماضي أسقطه من حساباته مند مدة
ولعل الدافع الخفي الذي جعل غويري يتحدث بها الشكل هو اداركه أن فرصة تواجده مع المنتخب الجزائري باتت ضئيلة جدا، بعدما تأكد من أن الناخب الوطني جمال بلماضي قد أسقطه من حساباته، بسبب عدم الإعلان عن موقفه، حيث كان اللاعب منتظرا في تربص مارس الأخير غير أنه ناور وفضل لعب بطولة الأورو أقل من 21 سنة مع الديكة، وهو ما لم يتقبله بلماضي الذي صرح في كثير من المرات أنه لا يتحدث كثيرا مع المزدوجي الجنسيات إما نعم للجزائر أو لا.
أدم ع
























مناقشة حول هذا المقال