جمع الصالون الوطني للتكوين والتعليم المهنيين الذي احتضنه قصر الثقافة مفدي زكريا، أيام 6, 5, 4 جوان، والذي أشرف على افتتاحه وزير التكوين المهني ياسين ميرابي، جمع أكثر من 120 عارض وعارضة بمشاريع في مجالات مختلفة، وابتكارات لشباب متخرجين من معاهد التكوين وكذا حرفيين، وتواجد مؤسسات مصغرة مع تنظيم جملة من الندوات، كما استقطب العديد من الزوار.
عروض وكفاءات مختلفة في أجنحة الصالون
خلال زيارتنا لجل أجنحة الصالون الوطني للتكوين والتعليم المهنيين والتي كانت على النحو الاتي (جناح المنتجات التقنية والمبتكرة، جناح لأجهزة التشغيل، جناح للصناعات التقليدية، وجناح لخريجي مؤسسات التكوين وجناح للمؤسسات المصغرة والإقتصادية) وتقربنا من العارضين، بداية بالشباب حاملي المشاريع والإبتكارات الذين كانت مختلف تصريحاتهم لنا تحمل في طياتها تفسير لمشاريعهم، نذكر منهم:
مشروع رسوم متحركة ثلاثية الابعاد ولاية جيجل: باستخدام العديد من البرامج المتخصصة في الصورة، الرسوم المتحركة والصوت، والذي يهدف إلى عمل فيلم تحسيسي بأهمية التكوين المهني.
مشروع تركيب أنظمة الأمان في قفل البوابات: من طرف “مراد جباري” من مركز التكوين المهني المحمل بخنشلة، والمشروع عبارة عن نظام تحكم في قفل الأبواب أليا بواسطة شريحة.
منتوج جهاز تهوئة التبريد بالطاقة الشمسية: من طرف “عبد النور حجاج و”سيف الإسلام خنفر” من معهد التعليم المهني الشهيد محمد علاوي ورقلة فالمنتوج يعمل بإستعمال المراويح، ولوح شمسي، ومجسم كحامل من الألمنيوم.
إنتاج فرينة غذائية وعلاجية غنية بالأعشاب الطبية لمرضى حساسية القمح bionutrition , من طرف “بوعيطة أماني” وتأطير”العيفة أمال” بسكيكدة.
وحدة تحكم كهربائية بالية لمولد الطاقات الكهربائية: هو مشروع التحكم اليدوي وعن بعد في المعدات الكهربائية المختلفة.
ونذكر أيضا مشروع رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد من جيجل : باستخدام العديد من البرامج المتخصصة في الصورة والرسوم المتحركة والصوت, الهدف منه فيلم تحسيسي بأهمية التكوين المهني.
مشاركين مبدعين في تخصصات الصناعات التقليدية يعرضون أعمالهم
ومن جناح الصناعات التقليدية الذي كان متشبعا بإبداعات المشاركين حرفيين وشباب من معاهد التكوين من خلال عرض سلسلة من صناعتهم, والتي كانت من عدة مناطق كل حسب ما تعرف به المنطقة, حيث نرى الزي التقليدي القبائلي والحلي, ومن الجهة الأخرى شد انتباهنا بعض التحف الفنية, والتي كانت مصنوعة من مخلفات النخيل من طرف السيدة “حملاوي دليلة” من بلدية سيدي عمران, والنسيج التقليدي بولاية المنيعة من المتربصة “عبلة بلاوي ” , أما “هشام بن عطية” من برج بوعريريج عرض إنجاز مجسمات مصغرة لبعض الإختصاصات إختصاص النقش على الحطب بطريقة تقليدية إحترافية بالخشب.
شباب أصحاب مؤسسات مصغرة ومؤسسات قيد التأسيس ينقلون تجربتهم ويأملون في توسيعها
ومن المؤسسات المشاركة في المعرض نذكر مؤسسة مصغرة بباتنة تقوم بتركيب الألياف البصرية والمراكز الهاتفية، والكهربائية، وشبكات الجيل الخامس ويقول صاحبها أنها إستفادت من قرض، ومن أهم مشاريعهم ربط المدن بالألياف البصرية وكاميرات المراقبة وتعتبر أول مشاركة لهم في المعرض ويراها إيجابية.
أما الشاب” حليس حمزة مصعد” من ولاية الجلفة صاحب شركة الرائد للجلود التي بدأت في 2019 ، حيث يهدف إلى تطوير الصناعة التقليدية، ودعم الجلود مع إستغلال جلود الأغنام التي ترمى للحفاظ على البيئة، من خلال إنتاج الجلود المدبوغة المحولة من مادة خام إلى قابلة للاستعمال.
الندوات: اهتمامات وطموحات
كما تم عقد عديد الندوات حول مواضيع متنوعة، نشطها أكاديميون وخبراء، حيث تم التطرق فيها الى موضيع ” الطاقات المتجددة” ، “الأمن الغذائي”، دور التكوين المهني في تنمية أفاق الاستثمار الفلاحي، وكدلك حول أهم التخصصات التي هي مندرجة في قطاع التكوين في هذا المجال للتكيف مع متطلبات السوق.
و أخر ندوة كانت حول” واقع وآفاق مشروع الرقمنة” نشطها ” الحاج مسعود رشيد، مدير فرعي للتكوين عبر الشبكة بوزارة التكوين والتعليم المهنيين والذي سلط الضوء على منصة مهنتي التي تعتبر تطبيق مهم جامع لكل المتدخلين من إطارات وجامعيين وهيئات، وامتداد برنامج تسيير الكتروني للوثائق لعصرنة الخدمات.
إضافة الى موضوع حول أهمية التعليم عن بعد ومشاركة القطاع ودمجه للتدريس, وكذا يزيد أقدال الذي قدم شرحا على تجربتهم في المعهد وأهم التخصصات في المجال الرقمي التي أدرجوها,
اتفاقيات شراكة مع متعاملين اقتصاديين
شهد الصالون في ختامه زيارة أخرى لوزير القطاع الدكتور اقترب مرة أخرى من العارضين واستمع لانشغالاتهم وتشجيعهم، ليتم بعدها الاشراف على حفل الاختتام بحضور متعاملين اقتصاديين، وممثلين عن قطاعات وزارية أخرى، حيث تم في الشق الأول من فعاليات الإختتام السماع لآراء بعض المشاركين في الصالون.
وفي الشق الثاني تم توزيع الشهادات على العروض النموذجية للمتربصين، كما أشرف السيد الوزير على إمضاء اتفاقية شراكة بين مؤسسة الديوان الوطني لتطوير التكوين المتواصل وترقيته ومجمع صيدال.
تصريحات
“بوقابس حميدة” (مديرة فرعية بوزارة التكوين والتعليم المهنيين) :
وعن هذه الفعاليات صرحت لنا قائلة: ” الصالون كان هدفه تثمين الجهود المبذولة في مؤسسات التكوين والتعريف بإنجازات شباب التكوين المهني وتحقيق التواصل بين مختلف المؤسسات التكوين للتعاون والتطوير وغيرها ,ولعلكم لما طفتم بمختلف اجنحة الصالون لمستم الإقبال والمشاركة, فالتقييم إيجابي أيضا تواجد الصحافة والاهتمام بالحدث كلها معايير نجاح للتظاهرة, كما لا ننسى الندوات حيث قمنا بالإستعانة بخبراء وأساتذة لإفادة الجميع والحضور كان مميزا, تفاعل ومناقشة”.
“محمد نذير” (مؤطر في مركز التكوين المهني للمعاقين بدنيا المجاهد أحمد محبوبي الأغواط):
شاركنا في الصالون لإظهار مواهب متربصينا وهذا تخصص واحد لدينا العديد من التخصصات وقد تلقوا تشجيعات عديدة من الزوار مما زاد في تحفيزهم ، كما سمح لهم المعرض بالاحتكاك مع الناس والتخصص الذي شاركوا به هو فن السلالة للحفاظ عن الحرفة من الزوال”.
“وناس ثابت” (منسق دار المرافقة والادماج لولاية الجزائر) :
هذا الصالون يعد فرصة للتقرب من الشباب وهذا هو هدفنا الأساسي حيث هيئتنا أو هذا التنظيم جديد أنشأ سنة 2019 والنشاط الرسمي بدأنا فيه 28ديسمبر 2020 بسبب الكوفيد وكان لدينا برنامج مكثف للتحسيس والإعلام بدار المرافقة للمتربصين على مستوى المؤسسات التكوينية 56 مراقينا متكونين من مستشارين توجيه قطاع التكوين المهني ومؤسسات التدعيم كـ “لانام” , ولاناد لتنمية المقاولتية التي كانت تسمى لونساج, وأيضا لونجام كلها موجودين بصفة دائما, هدفنا تقريب المعلومة الصحيحة للشباب الراغب بالتربص والتكفل بهم قبل وبعد حتى يحقق مؤسساته وإيجاد عمل في عالم الشغل, حيث أننا لدينا علاقة مباشرة مع المؤسسات بإتفاقية معهم وإعطائنا كل الإحصائيات”.
وزير التكوين والتعليم المهنيين مرابي ياسين :
في الندوة الصحفية الخاصة باختتام الحدث صرح بالقول:” إنها لفرصة طيبة أننا نشرف على إختتام فعاليات الصالون وأن الجميع حضر لهذا العرس في التكوين المهني أين تعارف أبناء الوطن على إبداعات من أنامل أصابعهم وأياديهم هنا في قصر الثقافة ونشكر الجميع على تضامنهم وحرصهم على المعرض فهو يدل على ان القطاع التكوين حاضر بقوة في المراكز من الناحية البيداغوجية والاقتصاد حتى يكونوا فرصة للشباب من أجل انتاج الثروة, وفقا لتعليمات السيد رئيس الجمهورية الذي يلح على ضروة أن يكون القطاع له صورة عصرية يواكب السوق العالمية والجزائرية, لان ما يقدمه الأساتذة من معطيات فهو كافي أن يخرج شاب بمهنة وحرفة تمكنه من أن يدخل الى المعرفة والاقتصاد ويتنافس خدمة للصالح العام .
وتابع “فالوطن يحتاج الى شباب مبدع كما في هذا الصالون وغيره فهو يحتاج فقط لتدعيم مادي ومعنوي والحكومة قائمة على هذا, فالتكوين فضاء كبير لكل من يريد أن يختار تخصص أو مسارا في حياته “.
ايمان مكيداش

























مناقشة حول هذا المقال