في لقاء نظم بمناسبة إحياء اليوم الوطني للشهيد المصادف ليوم 18 فيفري، الذي تزامن هذه السنة مع مئوية ميلاد الشهيد زيغود يوسف، أكد أحسن تليلاني، رئيس مؤسسة الشهيد-العقيد زيغود يوسف (1921-1956)، يوم الخميس بقسنطينة، على أهمية كتابة تاريخ الشهداء لإطلاع أجيال المستقبل بالدور الهام الذي بذله هؤلاء الأبطال إبان الثورة التحريرية المجيدة، وأوضح أحسن تليلاني بأن “كتابة التاريخ سيسمح بتثمين التضحيات الجسام للشهداء والمجاهدين ضد المحتل الفرنسي”، وأبرز ذات المتحدث، بأن كتابة التاريخ تشكل مصدر إلهام خاصة بالنسبة للأجيال الصاعدة المدعوة -حسبه- لرفع تحدي بناء الأمة وفقا لرسالة الشهداء.
والي قسنطينة “إحياء هذا اليوم فرصة لاطلاع الشباب على تاريخ الجزائر”
من جهته، ذكر والي قسنطينة، أحمد عبد الحفيظ ساسي، في كلمة ألقاها في افتتاح هذا اللقاء الذي احتضنته دار الثقافة مالك حداد بحضور منتخبين ومسؤولين محليين، بأن “إحياء هذا اليوم يبقى فرصة لإبراز أهمية إطلاع الشباب على تاريخ الجزائر” داعيا إلى ضرورة “المحافظة على الرابطة المقدسة مع ماضيهم المجيد والتاريخ الثوري لبلدهم الذي تحرر بفضل معاناة وتضحيات الأبطال من الشهداء والمجاهدين”، كما سلط الضوء على المسار النضالي للشهيد زيغود يوسف والتضحيات التي قدمها إبان الثورة التحريرية والمعارك التي قادها ضد المحتل بمنطقة الشمال القسنطيني.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال