سيحتضن ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو قمة الجولة 29 من البطولة الوطنية عندما يحل فريق شباب بلوزداد ضيفا على شبيبة القبائل يوم غد الجمعة بداية من الساعة 17:45 في مباراة لا تقبل القسمة على إثنين بين الفريقين بالنظر لأهدافهما من هذه القمة، لذلك فالفرجة ستكون مضمونة لعشاق البطولة الوطنية بشكل عام واللقاء سيبث على المباشر عبر قنوات التلفزيون العمومي.
الفريقان يعيشان فترة معقدة
ستلتقي الشبيبة وبلوزداد وهما في ظروف صعبة بالنظر للنتائج التي يحققانها مؤخرا في البطولة، فأصحاب الأرض لم يتمكنوا من الفوز في آخر مباراتين محليا بعد الخسارة على ملعبهم أمام الشلف ثم التعادل في وهران، وهو نفس الأمر تقريبا بالنسبة للشباب الذي أقصي من دوري الأبطال ثم تعرض لخسارة قاسية أمام شلغوم العيد في البطولة، ما يعني أن الفريقين لن يقبلا بنتيجة التعادل.
الشبيبة تستهدف البقاء في المنافسة على المراكز الأولى
الهدف الأول للشبيبة من مباراة الغد هو البقاء بين الأندية المنافسة على مركز مؤهل للمسابقات القارية في الموسم المقبل وهذا لن يتم إلا بالفوز على شباب بلوزداد، الكناري يمتلك في رصيده 47 نقطة ويحتل المركز الرابع بفارق نقطة واحدة عن صاحب المركز الثاني مولودية الجزائر مع مباراة مؤجلة، لذلك فنقاط بلوزداد مهمة جدا وقد تضع الفريق منفردا بالمركز الثاني.
الشباب أمام فرصة ثمينة للهروب أكثر في الصدارة
تسعى تشكيلة الشباب لحسم أكبر عدد من النقاط والبداية من هذه المباراة وذلك من أجل الهروب أكثر عن المنافسين المباشرين الذين يتواجدون خلف الفريق بخمس نقاط فقط لكن مع 4 مباريات مؤجلة، ما يعني أن أي تعثر لرفقاء بوشار في الجولة القادمة سيكلفهم غاليا وقد يجعلون من مخططهم في حسم الدوري مبكرا يفشل منذ هذه المباراة لأنه بمجرد لحاق الأندية الأخرى ستجعل الشباب يلعب مبارياته المؤجلة بضغط أكبر.
الفريقان حضرا بشكل جيد لهذا اللقاء
منح الطاقم الفني للفريقين عطلة للاعبيهم من أجل قضاء عيد الفطر مع عائلاتهم، فقد لعبوا آخر مباراة يوم الجمعة الماضي ليعود الفريقان للتدريبات يوم الثلاثاء، التشكيلتان ستجريان 3 حصص تدريبية قبل هذه القمة ما يعني أن الوقت كاف لهما لضبط الأمور قبل مباراتهما القادمة، لكن يبقى هاجس الإصابات يؤثر على الفريق الضيف عكس المضيف الذي يتواجد بكامل التعداد.
السويح وباكيتا في مواجهة مباشرة مرة أخرى
سيتواجه السويح وباكيتا مرة أخرى بعدما تقابلا في لقاء الذهاب أين كانت المباراة في صالح المدرب التونسي الذي تفوق على منافسه في كل شيء وخلق أزمة بينهم وبين الإدارة كادت أن تنتهي بإقالته، لذلك فباكيتا لن ينسى تلك المرحلة الصعبة وسيعمل على رد الاعتبار لنفسه في مواجهة السويح بالثأر منه رياضيا وتحقيق أول فوز له مع الشبيبة.
الكناري يريد كسر عقدة الشباب في تيزي وزو
نجح فريق شباب بلوزداد بالفوز على الشبيبة في تيزي وزو في آخر زيارتين له لهذا الملعب وكلها كانت بنتائج عريضة، وبنفس النتيجة في المناسبتين بثلاثية نظيفة أيضا، لذلك فالشبيبة تريد تحقيق الفوز على الشباب في تيزي وزو لأول مرة منذ موسم 2019/2020 خاصة وأنه هذه المرة ستكون بحضور الجمهور والتعرض للخسارة في ظروف مماثلة لن تمر مرور الكرام.
الضيف يتفوق في المواجهات المباشرة
تواجه شباب بلوزداد وشبيبة القبائل في 101 مباراة في البطولة الوطنية، الشباب فان في 40 والشبيبة في 38 و23 تعادل بينهما، الفريقان لعبا مع بعض في كأس الجمهورية في عشر مناسبات يعود فيه التفوق للشباب أيضا التي فازت في 5 مباريات و4 للشبيبة مع نهاية لقاء واحد بالتعادل، أثقل نتيجة في مباريات الفريقين كانت لصالح أبناء العقيبة أيضا بسباعية مقابل واحد، هذه النتائج تؤكد التفوق التاريخي لأبناء العاصمة على الكناري في المواجهات المباشرة.
واتارا وعريبي أبرز المعول عليهم من الفريقين
بالحديث عن امكانات الفريقين في هذه المباراة فمن جهة الشبيبة يعتبر الوافد الجديد في فترة التحويلات الشتوية الماضية واتارا أبرز اللاعبين الذين يجب الحذر منهم بالنظر للمردود الطيب الذي يقدمه مع الفريق منذ قدومه ونجاحه في التسجيل مرات عديدة وأن يكون الخط الأول للمنافسين، من الجهة المقابل سيقود عريبي بنسبة كبيرة القاطرة الأمامية للشباب من أجل العودة بفوز من تيزي وزو.
آيت عبد السلام في مواجهة فريق القلب
ستعرف مباراة الغد عودة اللاعب المحبوب لدى أنصار الشبيبة آيت عبد السلام لملعب أول نوفمبر لكن هذه المرة كلاعب للشباب بعدما لعب مع الكناري بداية من الفئات الشبانية إلى صنف الأكابر أي أكثر من عشر سنوات، من جهته حتى جرار سبق وأن حمل قميص الكناري وهناك العديد من اللاعبين السابقين الذين لعبوا للفريقين.
اللقاء سيجمع بين أفضل ناديين في المواسم الماضية
يعتبر الشباب والشبيبة من أفضل الاندية في البطولة المحلية بالنظر لمشاركاتهم المتتالية في البطولات القارية في المواسم الماضية، فالشباب وصل مرتين لربع نهائي دوري الأبطال والكناري حلق عاليا الموسم الماضي في كأس الكاف وخسر النهائي، أضف إلى ذلك فهما من حققا آخر بطولتين في الجزائر وسينشطان كأس السوبر قريبا، ما يعني أن الفرجة مضمونة في هذه المباراة.
عبد الحفيظ بوعدة

























مناقشة حول هذا المقال