أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، أمس الأربعاء، على تنصيب خلية متابعة خاصة تُعنى برصد ومتابعة التقلبات الجوية المسجلة حاليًا، وذلك بالتنسيق مع الديوان الوطني للأرصاد الجوية وبحضور مختصين وخبراء في المجال، حسبما أفاد به بيان للوزارة.
ويأتي تنصيب هذه الخلية في إطار متابعة التطورات المناخية التي تشهدها البلاد، على خلفية النشرة الجوية الاستثنائية المتعلقة بهبوب رياح قوية عبر عدة ولايات من الوطن.
وفي هذا السياق، تنقلت الوزيرة إلى مقر الديوان الوطني للأرصاد الجوية للوقوف عن كثب على تطور الوضعية الجوية، والاطلاع على المعطيات والتوقعات المتوفرة، بما يضمن اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في الوقت المناسب.
وضمن تصريح صحفي، أوضحت كريكو أن هذه الخطوة تندرج في إطار متابعة الأوضاع الجوية الراهنة، التي اعتبرتها أحد انعكاسات التغيرات المناخية، مبرزة أن نظام الإنذار المبكر المعتمد على مستوى الديوان الوطني للأرصاد الجوية يشكّل إحدى الركائز الأساسية للمخطط الوطني للتكيف مع التغيرات المناخية الذي تشرف عليه دائرتها الوزارية.
وأضافت الوزيرة أن وزارة البيئة وجودة الحياة تعمل في تنسيق محكم مع مختلف القطاعات المعنية، من أجل ضبط وتفعيل التدابير الوقائية والاستباقية، وكذا الإجراءات الواجب اتخاذها خلال فترة التقلبات الجوية وبعدها.
كما شددت، في السياق ذاته، على أهمية الدور الذي تضطلع به خلية المتابعة واليقظة المنصّبة على مستوى الديوان الوطني للأرصاد الجوية، في دراسة تطور التقلبات الجوية وتقييم آثارها، داعية المواطنين إلى التحلي بالحيطة والحذر والالتزام بتوصيات السلامة بشكل متواصل.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال