دعا وزير الاتصال محمد لعقاب، وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية، المعنية بتغطية الانتخابات الرئاسية المقررة في السابع من سبتمبر المقبل، إلى التحلي بأخلاقيات المهنة. والالتزام بالحياد والصدق خاصة خلال الحملة الانتخابية.
وفي تصريح له، على هامش الملتقى الدولي حول الثورة الجزائرية في بعدها الإفريقي، الذي عُقد بفندق الأوراسي بالجزائر العاصمة، قال لعقاب، إنه “التقى مع ممثلي وسائل الإعلام. وتم عقد ملتقى بالتنسيق مع المحكمة الدستورية، أين تم شرح كل ما يتعلق بالعملية الانتخابية والتغطية الصحفية لهذا الحدث الهام”.
وأضاف الوزير: “التقينا مع ممثلي وسائل الإعلام عديد المرات. ونظّمنا ملتقى مع المحكمة الدستورية، أين شرحنا كل ما يتعين على وسائل الإعلام القيام به. وأتمنى ألا تكون فيه تجاوزات، كما أدعوا الجميع إلى احترام أخلاقيات المهنة”.
كما أكد لعقاب، لدى إجابته عن سؤال حول تشكيل لجنة لمتابعة التغطية الإعلامية، أن “تنظيم العملية الانتخابية من صلاحيات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات. وهي التي تشرف على كل شيء”، وأردف: “عندما يكون هناك خلل تتصل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بسلطة ضبط السمعي البصري. للتكفل بالتدابير تجاه القنوات السمعية البصرية المعنية”.
وبخصوص الصحافة المكتوبة والالكترونية –يضيف- “المادة 80 من قانون الصحافة المكتوبة والإلكترونية. تُخول وزارة الاتصال بحلول محل سلطة ضبط الصحافة المكتوبة والإلكترونية”.
ونوه وزير الاتصال، بالمبادئ التي يجب احترامها من قبل وسائل الإعلام خلال الحملة الانتخابية. معقبا: “قرار السلطة الوطنية للانتخابات حول كيفيات التغطية الإعلامية للانتخابات كان واضحا ولا لبس فيه. والقوانين المُنظمة للعمل الإعلامي توضح هذه القضية”.
في الختام، دعا لعقاب، وسائل الإعلام إلى الالتزام بالحياد، وتوضيح برامج المترشحين للمواطنين. مع التوقف عن الدعاية 72 ساعة قبل موعد الاقتراع بما يعرف بمرحلة “الصمت الانتخابي”.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال