تعتبر هذه الفترة مرحلة جد حساسة بالنسبة للمقبلين على امتحان شهادة نهاية التعليم المتوسط، وكما جرت عليه العادة نلاحظ التلاميذ في هذه الفترة الممتدة لحوالي ثلاثة أيام يدخلون في دوامة الخوف والتوتر الشديد التي من شأنها أن تربك التلميذ وتبعده عن الهدف الحقيقي الذي كان يسعى وراءه طوال السنة الدراسية، هنا يأتي الدور على أولياء التلاميذ الذين يستوجب عليهم مرافقة أبنائهم وإبعاد الضغط عنهم بشتى الطرق وتوفير الجو النفسي الملائم وغرس فكرة لديهم مفادها أن هذا الامتحان هو مجرد امتحان فقط، وليس معيارا للنجاح في الحياة، فالكثير رسب في مثل هذه الامتحانات لكنه كان ناجحا في حياته اليومية والعكس صحيح، مثل هذه الافكار ستكون دفعة معنوية كبيرة له يتحرر بها من كل الضغوط و القيود والحواجز ويحصن نفسه من دوامة الخوف والتوتر وهذا ما قد يجعل التلميذ يدخل قاعة الامتحان وهو واثق من نفسه مركز على هدفه، وفي الأخير يبقى الامتحان هو مجرد امتحان فقط.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال