يعيش نجم المنتخب الوطني رياض محرز أوقات عصيبة في مشواره الرياضي إن لم تكن الأصعب، فتضييعه لركلتي جزاء في مباراتين متتاليتين في دوري الأبطال ليس بالصدفة وإنما هو دليل على ابتعاد نجم الخضر كل البعد عن مستواه البدني والفني، بغض النظر عن الفرص المتتالية التي يقدمها له المدرب الإسباني “بيب غوارديولا” محاولا إعادته إلى جو المنافسة لكن دون جدوى…، محرز بأدائه الهزيل هذا الموسم فتح الباب على مصرعيه أمام الإعلام البريطاني لتوجيه انتقادات لاذعة له حيث نشرت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية تقريراً عن أسوأ 10 منفذي ركلات الجزاء في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، أين احتل محارب الصحراء المركز الخامس بنسبة نجاح تقدر بـ67٪، لكونه استطاع تسجيل 12 ركلة من 18 سددها في “البريميرليغ”، غوارديولا هو الآخر واجه انتقادات بسبب محرز حيث طالب الإعلام الإنجليزي المدرب الإسباني بإعطاء فرصة للاعبين آخرين في الفريق وعدم إهدار الوقت في انتظار عودة محزر إلى مستواه، وهو ما حدث في مباراة اليوم أمام ليستر سيتي حيث اكتفى صاحب ال 31 ربيعا بالجلوس على مقاعد البدلاء.
بين هذا وذاك يبقى محارب الصحراء تائها هذا الموسم في “البريمرليغ” فهل حان وقت الرحيل أم مازال هنالك في المسلسل بقية.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال