اشرفت لجنة العلاقات الدولية والتعاون للمجلس الاعلى للشباب على فعاليات لقاء حول سياسيات الرقمنة في الجزائر ، “هاكاثون حول سياسات الرقمنة في الجزائر” بالمركز الثّقافي الجزائري بباريس و هذا يومي 24 و 25 فيفري بحضور سفير الجزائر بفرنسا السعيد موسي، والمدير العام للمركز الثّقافي الجزائري بباريس ، حسبما جاء في الصفحة الرسمية للمجلس على منصة فيسبوك .
هذا و تأتي هذه الفعالية في إطار الرؤية الاستراتيجية للمجلس الأعلى للشباب، التي تتضمن إشراك شَباب الجالية الوطنية بالخارج في مختلف نشاطات المجلس مما يُعزز مُشاركتهم في مَسار التنمية الوطنية، وفي ظل مسعى المجلس للمساهمة في سياسة الدولة الرّامية إلى رسم استراتيجية وطنية للرقمنة.
و حسب ذات المصدر فقد شهدت هذه التظاهرة الرقمية مشاركة أكثر من 120 شاباً وشابةً جزائرية قدموا من مختلف المقاطعات الفرنسية، والذين تمّ تقسيمهم إلى 05 مجموعات تفكير متخصصة تحت إشراف 20 مؤطر، بغرض تبادل الأفكار وتقديم مقترحات بخصوص السياسة العامة للرقمنة بالجزائر في مختلف المجالات، والتي تُوليها السلطات العليا في البلاد عناية فائقة، وهو ما ترجمه الحضور القوي والنوعي لشبابنا وكفاءاتنا الجزائرية بالمهجر، من أجل المشاركة الفعالة في مرافقة خيارات الدولة الجزائرية بانخراط جميع أبناءها وتمتين جسور التواصل مع شبابنا بالخارج في إطار الديمقراطية التشاورية وكذا رفع انشغالاتهم.
مريم غزالي

























مناقشة حول هذا المقال