غريب ما يحدث في رياضة الكرة القدم الجزائرية، خاصة في طريقة التعامل مع المرافق الجوارية، وما يحدث في بلديات ولاية سطيف، وبالضبط ببلدية عين روى التابعة إداريا لدائرة بوقاعة يطرح أكثر من تساؤل حول كيفية المزايدة العلنية التي تقوم بها بلدية عين روى التي قامت منذ أيام بالإعلان عن مزايدة علنية تم خلالها كراء ملعب جواري لأحد الخواص.
ورغم أن الملعب يقع في أحد مناطق الظل، إلا أنه من المؤسف جدا أن تحدد الأسعار للعب فيه لصالح الفئات الشبانية بداية من صنف الأصاغر، فالمباراة حدد سعرها بـ400 دج وصنف الأشبال بسعر 600 دينار ليصل سعر مباريات الأكابر إلى 800 دينار.
كل هذه الأرقام جعلت الرياضيين والشباب يتساءلون عن مصيرهم من ممارسة هوايتهم المفضلة، هذا ما جعل شباب رياضي لبلدية عين الروى وبلديات ولاية سطيف يطالبون من والي الولاية ووزير الشباب والرياضة التدخل من أجل الحسم في مجانية استغلال الملاعب الجوارية، من أجل ممارسة الرياضة عوض التوجه للآفات الاجتماعية المدمرة لحياة الشاب الجزائري.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال