انطلقت فعاليات ملتقى مارسيليا الدولي المفتوح داخل الحوض الكبير (50 م), المقرر بين 19 و 21 مارس الجاري، الذي تشارك فيه الجزائر ب5 سباحين، بهدف اقتطاع تأشيرات التأهل للألعاب الأولمبية طوكيو-2020 وبطولتي العالم-2021 و 2022، حسبما أعلنته الهيئة الفيدرالية.
ويتكون خماسي “الخضر” من نزيم بن بارة، أمال مليح وماجدة شيباراكة، المسجلين تحت راية الاتحادية الجزائرية للسباحة، ناهيك عن جواد سيود مع أولمبيك نيس (فرنسا)، الذي يطمح لتسجيل الحد الأدنى “أ” في تخصص 200 متر أربع سباحات وسباح فريق سانت رافييل (فرنسا) رمزي شوشار، الذي يهدف لتحقيق الحد الأدنى “ب” في سباق 400 متر أربع سباحات، كما ستسعى أمال مليح بدورها لتسجيل الحد الأدنى “ب” في تخصص 50 متر سباحة حرة.
من جهته، أكد مدير المنتخبات الوطنية بالاتحادية الجزائرية للسباحة، لمين بن عبد الرحمان، أن موعد مارسيليا سيكون فرصة للعناصر الوطنية من أجل اقتطاع تأشيرات العبور للأولمبياد، وكذا بطولة العالم بالحوض الصغير (25 م)، المقررة في ديسمبر 2021 بأبوظبي (الإمارات العربية المتحدة) و بطولة العالم بالحوض الكبير (50 م)، المبرمجة شهر ماي 2022 بمدنية فوكويوكا (اليابان).
وتطبيقا للبروتوكول الصحي المتبع لمجابهة تفشي جائحة كورونا، اكتفى منظمو ملتقى مارسيليا الدولي المفتوح، الذي يعتبر المحطة الثالثة من “الدورة الذهبية”، بمشاركة 360 سباح فقط.
تجدر الإشارة إلى أن ثلاثة سباحين جزائريين، حققوا الحد الأدنى للمشاركة في الأولمبياد لحد الآن، و يتعلق الأمر بكل من أسامة سحنون (حد أدنى “أ” في 50 و 100 متر سباحة حرة)، جواد سيود (حد أدنى “ب” في 200 متر 4 سباحات) و عبد الله عرجون (حد أدنى “ب” في 100 و 200 متر على الظهر).
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال