ما يزال مسلسل حرق الملاعب الجوارية المعشوشبة اصطناعيا متواصلا على مستوى مختلف المناطق الوطنية، بفعل مجهولين الذين تجدهم في غالبيتهم أشخاص يودون استغلال الملاعب من أجل تسييرها والحصول على المال مقابل السماح للشباب بلعب مباريات في كرة القدم، ومؤخرا فقط، تعرض الملعب المعشوشب اصطناعيا بأحد أحياء بلدية عين قزام بولاية تمنراست للحرق والتخريب، في عملية جبانة مست مختلف أرجاء الملعب، علما أن الملعب الجواري هو الوحيد بالمنطقة وكان بمثابة فضاء رياضي وترفيهي لشباب المنطقة يسمح لهم بممارسة مختلف الرياضات بالمنطقة منها رياضة كرة القدم.
علي جماح
























مناقشة حول هذا المقال