أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم “فاف” أن ملعب 5 جويلية الأولمبي، سيحتضن دورة اتحاد شمال إفريقيا المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا للناشئين المقررة العام المقبل بالجزائر، في المقابل أغلق الملعب مؤخرا في وجه المنتخب الوطني المحلي، ما اضطر أشبال المدرب مجيد بوقرة التنقل إلى تونس لإقامة معسكر تحضيري هناك ومواجهة منتخبي مالي والنيجر بملعب خاص بالتدريبات، ما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول تسيير هذا الصرح الكروي الهام في قلب العاصمة الجزائرية.
سيحتضن تصفيات “كان” للناشئين بمشاركة 4 منتخبات
وسيحتضن ملعب 5 جويلية تصفيات “كان” الناشئين بمشاركة أربعة منتخبات من شمال إفريقيا، وهي مصر، المغرب ، تونس والمغرب بدءا من اليوم وإلى غاية يوم 14 من الشهر الجاري، حيث ستلعب التصفيات على شكل بطولة مصغرة، ويتأهل المتصدر إلى النهائيات التي ستقام في الجزائر شهر أفريل 2023، ورغم أن الملعب كان مغلقا في الفترة الأخيرة ولم يسمح لأي جهة اللعب فيه، لكن وبقدرة قادر أصبح متاحا لاحتضان مباريات دولية رسمية.
الملعب أصبح جاهزا حسب مدير المركب الأولمبي
وأشار الحساب الرسمي للمركب الأولمبي محمد بوضياف عبر صفحته الرسمية في موقع “فيسبوك”، أن الملعب بات جاهزا لاحتضان بطولة اتحاد شمال إفريقيا المؤهلة إلى “الكان”، بعدما كان مغلقا لعدة أشهر أمام المنتخب الوطني وكذا أمام الفرق المحلية العاصمية، رغم أن الأشغال التي انطلقت على مستواه منذ عدة أسابيع لم تنته بعد، لاسيما وضع الكراسي في المدرجات السفلى، وكذا بعض الأمور الجانبية، في حين انتهت الأشغال على مستوى تجهيز قاعات تغيير الملابس.
المنتخب المحلي حُرم من لعب وديتي مالي والنيجر فيه
ويتذكر الجميع أن المنتخب المحلي بقيادة مجيد بوقرة اضطر للتنقل إلى تونس من أجل إقامة تربص هناك وبالتحديد بمدينة طبرقة، بحجة أن الملعب ليس جاهزا وهذا قبل أيام قليلة وليست بالبعيدة، قبل أن يتم فتح الملعب الآن من أجل مباريات الشبان، هذا الفعل جعل الكثيرين يتساءلون حول أسباب منع المنتخب المحلي من اللعب هناك، خاصة وأن بوقرة أكد في مرات عديدة رغبته في تحضير بطولة “الشان” بأرض الوطن كون النهائيات ستجرى فيها أيضا بعد أشهر قليلة.
مشاكل كبيرة في البرمجة بالعاصمة بسبب غلق الملعب
وتشهد مباريات البطولة المحلية مشاكل بالجملة على مستوى البرمجة وبالتحديد في العاصمة، بما أن ثلاثة فرق تستقبل بملعب واحد وهو ملعب بن رابح بالدار البيضاء والذي يشهد في كل مرة مشاكل بالجملة، بسبب معارضة سكان المدينة لاستقبال المباريات، حيث كان الأجدر فتح ملعب 5 جويلية أمام الجماهير بما أنه جاهز وعدم ترك الرابطة في حيرة خلال كل جولة، خاصة وأن مباريات كلاسيكية كبيرة لعبت بملعب صغير وبحضور جماهيري قليل في صورة لقاء مولودية الجزائر وشبيبة القبائل الأخير الذي لعب بالدار البيضاء.
من يتحمل مسؤولية ما يحدث مع هذا الملعب التاريخي؟
وتُطرح العيد من علامات الاستفهام حول طريقة تسيير الملعب الأولمبي الذي يعد واجهة الكرة الجزائرية على مر السنين، والمعقل التاريخي للمنتخب الوطني ولفريق مولودية الجزائر بوجه الخصوص، حيث كان على المسؤولين تجهيزه قبل بداية الموسم الكروي ليستقبل مختلف المباريات كما كان عليه الحال في السنوات الماضية، في انتظار تفسيرات مقنعة من طرف المسؤولين على الملعب وعلى الرياضة الجزائرية بشكل عام.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال