في اطار مناقش مشروع قانون الصحافة المكتوبة و الالكترونية الذي تم المصادقة عليه بالمجلس الشعبي الوطني, الإثنين , المشروع الذي عرف اراء من خبراء واكاديميين ومهنيين الذين عبروا كل من جهته عن دوره الفعال لاستكمال تنظيم قطاع الصحافة في الجزائر
وفق ما أشار اليه الصحفي أحمد حمداني من يومية الخبر، الذي قال ان مشاريع قوانين السمعي البصري، والصحافة المكتوبة والإلكترونية، يرجى منها سد ثغرات القانون العضوي للإعلام، خاصة ما تعلق بصلاحيات سلطات الضبط المستقلة ،التي قد تساهم ميدانيا في تصفية الساحة الاعلامية و تدعيم الإعلام الجاد ،وبالإضافة الي ذلك فان المشرع الجزائري مطالب بالدعوة إلى تحضير أرضية مناسبة تمهيدا لتطبيق كل قوانين الإعلام لأن الفوضى السائدة وتضارب المشاكل المهنية مع المشاكل السوسيو مهنية سيجعل من قوانين الإعلام على الهامش في المعاملات التي تبقى خاضعة للأهواء والمصالح الضيقة
وفي سياق الحديث عن مشروعي قانون الصحافة المكتوبة و الالكترونية تجدر الإشارة الى فهم العلاقة الطردية او العكسية بين الصحافة المكتوبة و الصحافة الالكترونية و نقطة التكامل بينهم الامر الذي اوضحه الصحفي حمداني قائلا ” رغم ما تمر به الصحف الورقية حالياً في السوق العالمية نتيجة تطور وانتشار الصحافة الإلكترونية، إلا أن ذلك لن يؤدي إلى اختفاء الصحف الورقية بل سيشكل عاملاً مهماً في تطور الصحف الورقية وزيادة انتشارها واستمرارها في الصدور ، وهو حال الصحف الجادة التي تعمل في ظل البيئة الرقمية على تحسين وتطوير مضامينها الموجهة للرأي العام.
سادات يمينة

























مناقشة حول هذا المقال