خلال اشرافه، نيابة عن القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية، عبد الرحمان حمزاوي، على أشغال الملتقى الوطني حول “المشاركة الاجتماعية والمواطنة الفعالة” تحت شعار “صناع التغيير”، أكد نائب القائد العام، عادل نساخ، بالمخيم الدولي للكشافة بسيدي فرج (الجزائر العاصمة)، على ضرورة “اشراك الشباب بقوة في مواجهة التحديات الراهنة في المجتمع من خلال ترسيخ مبادئ المواطنة البناءة”.
“تفعيل دور الشباب ليصبحوا قياديين…”
كما ألح على حرص المنظمة الكشفية ضمن استراتيجياتها العملية على “تفعيل دور الشباب سواء داخل المنظمة او خارجها ليصبحوا قياديين في كل مناحي الحياة خدمة للمجتمع برمته “، مضيفا أنه يتم من خلال تطبيق العديد من الاجراءات والقوانين التي تهدف اساسا الى اعطاء دفع قوي لمبادرات الشباب.
وقال نساخ أيضا أنه يتوجب “منح الشباب فرصة المشاركة في مختلف المجالات لإحداث تغيير حقيقي والمساهمة ايضا في مكافحة لغة “التيئيس”، التي ما فتئت تبثها بعض مواقع التواصل الاجتماعي”.
“الكشافة الإسلامية تحتل الريادة في التربية وزرع الأخلاق”
داعيا أعضاء الحركة الكشفية الى “المبادرة في مختلف ولايات الوطن لإحداث التغيير الايجابي بدءا من الأسرة والحي “مبرزا أهمية “تدعيم التكوين وتجسيد مختلف البرامج التربوية المسطرة من طرف الحركة الكشفية، خاصة وان هذه المنظمة العتيقة تحتل الريادة في التربية وزرع الاخلاق ومبادئ المواطنة الحقيقية والتضحية في سبيل الوطن” .
الملتقى يعكف من خلال أربعة ورشات على دراسة كيفية تعزيز تقنيات الحوار وتكوين الشخصيات القيادية الشبابية وطرق تصميم المشاريع ذات الخدمة العمومية والحصول على التمويل، حيث سيخرج بجملة من التوصيات من شأنها المساهمة في بناء مهارات الشباب وفي تجسيد جل المشاريع المقاولاتية التي تعود بالمنفعة على المجتمع في مختلف المجالات.
يذكر أن هذا الملتقى يأتي في إطار تجسيد مشروع “رسم السلام “، الذي بادرت به الجمعية العامة للمنظمة العالمية للكشافة من خلال بناء مهارات الشباب وزرع الامل في احداث التغيير الإيجابي، وتمكينهم من مواجهة مختلف الرهانات الحالية خاصة ما بعد جائحة “كوفيد 19”.
للإشارة سيتم قريبا تنظيم لقائين جهويين لمنح الفرصة لحوالي 350 شابا من مختلف مناطق الوطن من الاستفادة من التكوين في المجالات المذكورة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال