ألغيت المباراة الودية بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره الغامبي، التي كانت مقررة اليوم، بملعب سحيم بن حمد بالعاصمة القطرية الدوحة، وهذا ما اخلط حسابات الناخب الوطني جمال بلماضي، خاصة وأنه كان يعول كثيرا على هذه الموجهة من أحل تحضير لاعبيه لنهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة بدءا من التاسع جانفي الجاري بالكامرون.
الاتحاد الغامبي طلب الإلغاء لهذا السبب
ويرجع سبب إلغاء المباراة من طرف الاتحاد الغامبي هو عدم جاهزية لاعبيه بسبب إصابة عدد منهمبفيروس كورونا(16 لاعبا)بالإضافة إلى عدم توفر حارس مرمى ضمن التعداد غير المصاب،وكان مدرب غامبيا، البلجيكي سانتفيت، قد أكدأنه لايملك إلا 14 لاعبا وأن التشكيلة لاتكتمل بدون حارس مرمى بسب تعرض الحارس الأول لإصابة فيما أصيب الحارس الثاني بفيروس كورونا وهو ما دفع بالاتحادية الغامبية إلى إلغاء المباراة .
الفاف ردت بقوة على بيان الاتحاد الغامبي!
و رد الاتحاد الجزائري لكرة القدم في بيان له حول إلغاء المباراة من طرف المنتخب الغامبي، أشار فيه إلىنقص في الاحترافية وقلة احترام اتجاه المنتخب الجزائري من طرف الغامبيين، كما أشار إلى أن الفاف تحتفظ بحقوقها كاملة من أجل الحصول علىتعويضات بعد إلغاء الطرف الغامبي للمباراة الودية، خاصة في ظل الجهود التنظيمية الكبيرة المبذولة لتنظيم المواجهة في قطر.
بلماضي في قمة الغضب
وأكدت مصادرنا الخاصة،أن الناخب الوطني جمال بلماضي، يتواجد في قمة الغضب بعد إلغاء اللقاء، في ظل العراقيل التي تواجه منذ انطلاق التربص، حيث بدأ التحضير بتعداد منقوص بسب قرار “الفيفا”، بالإضافة إلى غياب بعض العناصر عن التدريبات بسبب إصابتهم بفيروس كورونا، وأخيرا إصابة فغولي واحتمال غيابه عن الكان، كل هذه الأمور تشكل صداعا حقيقيا بالنسبة للناخب الوطني الذي يسعى لاحتواء الوضع في ظل غياب شبه كلي لمسؤولي الفاف الذين يبقون مكتوفي الأيدي.
الفاف حاولت برمجة لقاء ودي أمام فريق قطري
وحاول مسؤولو الاتحاد الجزائري أمس، أن يبرمجوا مباراة زدية أمام أحد فرق القسم الثاني القطري من أجل تعويض ودية غامبيا، لكن الأمر لم يتحقق بسبب معاناة العديد من لاعبي هذه الفرق من فيروس كورونا، وهو ما حال دون لعب أي لقاء ودي أمس، في انتظار المباراة المقررة أمام منتخب غانا يوم الأربعاء المقبل على أمل أن لا تحدث أي أمور طارئة قد تلغي المقابلة.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال