ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، صباح اليوم بمقر الوزارة، الجلسة الأسبوعية العادية المخصصة لمتابعة وضعية القطاع وتقييم وتيرة إنجاز مشاريع الهياكل القاعدية الجارية، إلى جانب دراسة المشاريع الهيكلية المقترحة للتمويل والرقمنة، وذلك بحضور الإطارات المركزية للوزارة ومسؤولي وممثلي الهيئات تحت الوصاية.
وخلال هذا اللقاء، تم تقديم عروض تفصيلية حول مختلف المشاريع الكبرى قيد الإنجاز في عدة مجالات حيوية، أبرزها مشروع توسعة ميناء عنابة الذي يتضمن إنجاز الرصيف المنجمي في إطار مشروع الفوسفات المدمج، إضافة إلى الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وبلاد الحدبة بولاية تبسة على مسافة تقدر باثنين وأربعين وأربعمائة كيلومتر. كما شملت العروض مشاريع تطوير شبكة الطرق ومنافذ الطرق السيارة، إلى جانب المنشآت الأساسية المطارية.
في هذا السياق، شدد الوزير على أهمية تكثيف المتابعة الميدانية من قبل الإطارات المركزية، وتعزيز التنسيق المستمر مع مؤسسات الإنجاز، والعمل على رفع مختلف العراقيل التي قد تعيق سير الأشغال، بما يضمن تسريع وتيرتها واحترام آجال الإنجاز المحددة. كما أسدى تعليمات بضرورة التنسيق مع جميع القطاعات المعنية لضمان جاهزية المشاريع الاستراتيجية الكبرى في مواعيدها.
كما تم خلال الاجتماع، تقديم عرض شامل حول مدى تقدم الأشغال في المقاطع المتبقية من المشروع، وذلك على ضوء الزيارات الميدانية التي قام بها الوزير إلى ولايات تندوف وبني عباس وبشار، حيث وقف ميدانيا ولمدة يومين كاملين على وتيرة الأشغال داخل الورشات. وقد سجل المشروع تقدما كبيرا، حيث شارفت الأشغال على الانتهاء وبلغت مراحلها الأخيرة من الإنجاز.
وأكد الوزير على ضرورة مواصلة العمل بنفس الوتيرة مع تكثيف الجهود والمتابعة الآنية على المستويين المركزي والمحلي، إلى جانب تعبئة جميع الإمكانيات المتاحة، من أجل استكمال ما تبقى من الأشغال وضمان الجاهزية الكاملة للمشروع قبل نهاية السنة الجارية، لما له من أهمية استراتيجية في دعم الاقتصاد الوطني وتثمين الموارد المنجمية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال