تم توقيع اتفاقية تعاون لدعم ومرافقة الشباب الواعد في مشاريع التصدير الخاصة، من قبل الوزارة المنتدبة المكلفة بالمؤسسات المصغرة ووزارة التجارة، وذلك أول أمس، بالجزائر العاصمة وتهدف الاتفاقية إلى دعم ومرافقة الشباب الواعد في المشاريع الخاصة بالتصدير.
وقعت الاتفاقية من طرف وزيري القطاع كمال رزيق ونسيم ضيافات، وتتعلق بالأنشطة المرتبطة بالتكوين، والمشاركة في المعارض والصالونات الدولية، علاوة على تأطير المؤسسات الناشئة التي ترغب في الانخراط في نشاط التصدير.
رزيق: ” وزارة التجارة ستدعم الشباب المقاول ماديا وبشريا”
بهذه المناسبة أكد وزير التجارة أن دائرته الوزارية ستضع تحت تصرف الشباب المقاول كل الوسائل المادية والبشرية التي يحوزها لبلوغ 05 مليار دولار من الصادرات خارج المحروقات، من خلال استغلال الاتفاقات الدولية المتعلقة بالأسواق الأوروبية والعربية والإفريقية بهدف مرافقة المؤسسات الجزائرية في تسويق منتجاتهم نحو الخارج، وفي هذا السياق، أكد ذات المتحدث على دعم الشباب المقاولين عن طريق الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير (صافكس) والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وكذا الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية.
” الشباب المقاولون سيلعبون دورهم في تنمية الاقتصاد الوطني”
كما أعرب وزير التجارة عن “قناعته” بشأن إمكانيات الشباب المقاولين الجزائريين الذين “سيلعبون دورهم في تنمية الاقتصاد الوطني بمجرد تحصلهم على المساعدة الضرورية”، وتطرق إلى الإسهام الكبير لخارطة المنتوجات الجزائرية، المتضمنة 9000 مؤسسة و25000 منتوج محلي والتي ستوضع تحت تصرف الشباب المقاولين.
ضيافات: ” العديد من المؤسسات تصدر منتجاتها بطريقة غير قانونية”
من جهته، صرح الوزير المكلف بالمؤسسات المصغرة، أن العديد من المؤسسات الجزائرية تصدر منتوجاتها في بعض الأحيان بطريقة غير قانونية، مما ساهم في ميلاد برنامج “السفير” الذي يعتبر مبادرة من عدة دوائر والذي يأخذ بعين الاعتبار كل ما يمكن للمؤسسات تقديمه من حيث مواد نوعية قابلة للتصدير، وأبرز الوزير ضيافات الدور”الرئيسي” لوزارة التجارة في إنجاح هذا البرنامج، مؤكدا أن دائرته الوزارية ستكون “وسيلة لترويج المنتوج الجزائري”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال