في حصيلة غير نهائية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى نتيجة العدوان المتواصل على قطاع غزة، إلى 10 آلاف شهيد، وأكثر من 28 ألف جريح، أكثر من ثلثيهم من الأطفال والنساء والمسنين، في الوقت الذي استشهد فيه 153 فلسطينيا واعتقل 2150 في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.
وقال مراسل الإذاعة الجزائرية من قطاع غزة اليوم،للقناة الإذاعية الأولى إن قوات الاحتلال الصهيوني قطعت كل خدمات الاتصالات والإنترنت للمرة الثالثة على التوالي لإخفاء الجرائم و المجازر التي ترتكبها في حق الشعب الفلسطيني .
من جهته أكد رئيس المكتب الإعلامي لحكومة غزة سلامة معروف ، ان الاحتلال الصهيوني يمعن في ارتكاب جرائمه باستخدام الأسلحة المحرمة دوليا والفسفور الأبيض وهو ما يؤكد عدوانه الممنهج بمحاولة تصفية كل الفلسطينيين
وفي سياق متصل ،دعت حركة “حماس” الفلسطينية، امس، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى تشكيل لجنة دولية لزيارة مستشفيات غزة للتحقق من رواية إسرائيل “الكاذبة” بشأن استخدام الحركة لها كمواقع “مقاومة”.
وقالت الحركة في بيان: “ندعو الأمين العام للأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة دولية لزيارة المستشفيات للتحقق من رواية الاحتلال الكاذبة والزاعمة باستخدامها مواقع للمقاومة”، وأضافت: “ما ساقه الناطق باسم جيش الاحتلال الصهيوني، في مؤتمره الصحفي، مجرّد كذِب وفبركات إعلامية وافتراءات مفضوحة”،
وتابعت “حماس” في بيانها: “حاول تبرير الجيش الإسرائيلي تهديدهم باستهدافهم المستشفى الإندونيسي والمستشفى القطري شمال غزة، بأن حماس بَنَتْ تحتهما أنفاقا وأنها تستخدمهما ساترا لإطلاق الصواريخ، وما ذلك إلا أكذوبة لتبرير جرائمهم التي يندى لها جبين البشرية بحق المدنيين والجرحى”.
بالمقابل، تواصل المقاومة الفلسطينية التصدي لمحاولات التقدم الإسرائيلية بمحاور القتال، معلنة بين الحين والآخر عن إيقاع خسائر في الأرواح والمعدات بصفوف جيش الاحتلال.
س يمينة

























مناقشة حول هذا المقال