تحدث وزير العمل والضمان الاجتماعي يوسف شرفة عن قرارات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون فيما يخص رفع الأجور، وقال شرفة لدى نزوله ضيفا على القناة العمومية الجزائرية أن قرار رئيس الجمهورية بزيادة الرواتب على مدى السنتين 2023 ـ 2024 ليتراوح مستواها سنويا بين 4500 دينار إلى 8500 دينار حسب الرتب، “سيمس 2.8 مليون موظف ومتعاقد، فيما ستكون الزيادات في القطاع الاقتصادي وفق الاتفاقيات الجماعية بين المتعامل والشريك الاجتماعي
وأضاف موضحا أن نسبة الزيادة في الأجور خلال ثلاث سنوات تتراوح بين 47 بالمائة إلى 50 بالمائة، حيث أن مستواها سيتراوح سنويا بين 4500 دينار إلى 8500 دينار حسب الرتب، وأعطى الوزير مثالا على ذلك بالزيادة في راتب أستاذ في قطاع التعليم، والتي ستكون -كما قال- بحوالي 13.500 دينار خلال السنتين القادمتين.
ولدى تطرقه إلى الزيادات في منح التقاعد، تحدث شرفة عن الصنف الأول من المستفيدين وهم المشتركون في الصندوق الوطني للتقاعد لمدة تقل عن 15 سنة وتتراوح منحهم حاليا بين 4000 دج إلى 10000 دج، معلنا أن الزيادات في منحهم ستصل 11 ألف دينار وسيستفيد من هذا الإجراء 900 ألف متقاعد.
وسيرتفع معاش التقاعد الذي كانت قيمته 15 ألف دينار، إلى 20 ألف دينار وسيستفيد من هذا الإجراء 250 ألف متقاعد.
أم بخصوص منحة البطالة التي أمر الرئيس تبون برفع قيمتها هي الأخرى، أوضح وزير العمل أنه من المتوقع أن يصل عدد المستفيدين منها، نهاية الشهر الجاري، إلى مليون و900 ألف مستفيد من جامعيين وخريجي معاهد التكوين وحتى ممن لا يحوزون على شهادات مؤهلة.
وبذلك يضيف شرفة، سترتفع منحة البطالة من 13 ألف دينار صافية إلى 15 ألف دينار، كما ستقع مصاريف التغطية الصحية “بطاقة الشفاء” للمعنيين على عاتق ميزانية الدولة في انتظار ولوجهم عالم الشغل.
وبعد أن ثمن مجمل القرارات المتخذة في هذا الصدد، أكد وزير العمل بأن هذه الأخيرة وإن كانت ستكلف خزينة الدولة مبالغ هامة، غير أن صون كرامة الجزائريين وتحسين قدرتهم الشرائية ليس له ثمن.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال