أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، اليوم الاثنين، بمقر الوزارة، على انطلاق المسابقة التصفوية الوطنية المؤهلة للأسبوع الوطني للقرآن الكريم في طبعته الثامنة والعشرين، وذلك بتقنيات التحاضر عن بعد.
وتندرج هذه التصفيات ضمن برنامج الاحتفاء بشهر ربيع الأنوار والمولد النبوي الشريف، حيث جرت بمشاركة المتأهلين عن المسابقات التصفوية الولائية التي نظمت خلال شهر جويلية الماضي عبر ولايات الوطن الـ58.
وشهدت المرحلة التصفوية المحلية مشاركة أكثر من 1500 متسابق ومتسابقة من مختلف الفئات العمرية، شملت الناشئة والشباب والكبار، إلى جانب منتسبي أقسام محو الأمية، قبل أن تفرز النتائج تأهل 200 متنافس إلى المرحلة الوطنية.
وتتنافس هذه الفئة خلال المرحلة الحالية ضمن ستة فروع، على أن يتم في ختامها اختيار أفضل عشرة متنافسين عن كل فرع، بما يسمح بتحديد قائمة تضم 60 متأهلا للمشاركة في نهائيات الأسبوع الوطني للقرآن الكريم.
وتجرى المنافسات الوطنية بإشراف لجنتي تحكيم تضمان محكمين متخصصين في المسابقات القرآنية الوطنية والدولية، وبحضور إطارات من الإدارة المركزية لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف.
وأكد الوزير، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن هذه التظاهرة، التي تقام تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، تعكس المكانة التي يحتلها القرآن الكريم في حياة الأمة الجزائرية، ودوره في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز القيم والأخلاق المستمدة من القرآن الكريم والسيرة النبوية.
كما أبرز بلمهدي أهمية استحضار قيم الجهاد العلمي التي ارتبطت عبر تاريخ الجزائر بتضحيات المجاهدين والشهداء خلال الثورة التحريرية، مشيراً إلى أن تعليم القرآن الكريم والعناية بأهله وتكريمهم يمثلان جانباً من جهود الحفاظ على المرجعية الدينية والوطنية للبلاد.
وفي السياق ذاته، ثمن الوزير جهود الوزارة في تطوير الهياكل القرآنية وتعزيز تأطير الأساتذة والشيوخ العاملين بالمدارس القرآنية والزوايا، مؤكدا أن هذه الجهود ساهمت في تحقيق نتائج مشرفة للمتسابقين الجزائريين في المسابقات القرآنية الدولية.
ومن المرتقب أن تختتم هذه المسابقة باختيار 60 متنافسا لخوض نهائيات الأسبوع الوطني للقرآن الكريم في طبعته الـ28، المقرر تنظيمها بولاية بجاية خلال العشر الأوائل من شهر سبتمبر المقبل.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال