ترأس الوزير والي الجزائر العاصمة، محمد عبد النور رابحي، نهاية الأسبوع المنصرم، اجتماعاً خُصّص لمتابعة مدى تقدم التحضيرات الجارية تحسباً لاستقبال عيد الفطر لسنة 1447 هـ/2026 م، وذلك بهدف ضمان السير الحسن لمختلف الخدمات العمومية خلال هذه المناسبة الدينية.
وخلال الاجتماع، استمع الوزير إلى عروض مفصلة قدمها مسؤولو القطاعات المعنية حول مختلف الإجراءات المسطرة. ففيما يتعلق بالمقابر، عرض مدير مؤسسة تسيير الجنائز والمقابر برنامج التدخلات الخاصة بتهيئة وتنظيف المحيط الداخلي والخارجي للمقابر، حيث شدد الوزير على ضرورة تكثيف عمليات التنظيف والتزيين والتزهير لضمان استقبال الزوار في ظروف ملائمة.
أما بخصوص المساجد، فقد تم التأكيد على مواصلة عمليات التهيئة الداخلية والخارجية، إلى جانب تزيينها بالإنارة الفنية، حيث أسدى رابحي تعليمات للولاة المنتدبين بضرورة التنسيق مع رؤساء البلديات لضمان جاهزية جميع المساجد لاستقبال المصلين خلال صلاة العيد.
وفي ما يتعلق بتموين الأسواق بالمواد واسعة الاستهلاك، قدم مدير التجارة عرضاً حول مخطط المناوبة الذي يشمل 4560 تاجراً، من بينهم 627 مخبزة و1873 تاجراً للخضر والفواكه والمواد الغذائية، إلى جانب متعاملين في مختلف الأنشطة التجارية الضرورية، بهدف ضمان وفرة المواد الأساسية واستقرارها خلال أيام العيد.
كما تطرق الاجتماع إلى الترتيبات الخاصة بقطاع الصحة، حيث تم تسطير برنامج للمداومة على مستوى المؤسسات الصحية، مع تخصيص 59 صيدلية مناوبة لضمان استمرارية الخدمات الصحية للمواطنين.
وفي قطاع النقل، تم إعداد برنامج خاص يشمل 189 خطاً للنقل الحضري تابعاً لمؤسسة مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري لمدينة الجزائر وضواحيها (إيتوزا)، مع تسخير 300 حافلة، إضافة إلى وضع مخطط لتسهيل تنقل المواطنين لأداء صلاة العيد في جامع الجزائر وزيارة المقابر. كما تقرر تمديد مواقيت عمل مختلف وسائل النقل، على غرار مترو الجزائر وترامواي الجزائر والنقل بالسكك الحديدية والمصاعد الهوائية، فضلاً عن ضمان الخدمة بالمحطات البرية وسيارات الأجرة.
وفي مجال نظافة المحيط، تم إعداد برنامج موحد لمتابعة عمليات رفع النفايات المنزلية بمشاركة المؤسستين العموميتين ناتكوم واكسترانت، مع تعزيز الإمكانيات المادية والبشرية المسخرة لهذه العملية والتدخل السريع لمعالجة أي نقائص محتملة.
كما سيتم الاعتماد على البرنامج المعتمد خلال شهر شهر رمضان لضمان التزويد بالمياه الصالحة للشرب خلال أيام العيد، في حين ستعمل مصالح بريد الجزائر خلال العشر الأواخر من رمضان على رفع قيمة السيولة المالية التي يتم ضخها يومياً لضمان توفرها عبر الموزعات الآلية ومكاتب البريد. من جهتها، ستعتمد مصالح الحماية المدنية الجزائرية نظام مداومة خاص لضمان التدخل السريع عند الحاجة.
وبخصوص تنشيط العاصمة خلال أيام العيد، والتي تتزامن مع بداية العطلة المدرسية الربيعية، وجه الوزير بتسطير برنامج ثقافي وترفيهي ورياضي متنوع يشمل الساحات العمومية والفضاءات الغابية والمتنزهات وقاعات العرض.
وفي ختام الاجتماع، شدد الوزير على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات التنظيمية لضمان نجاح هذه التحضيرات، بما يسمح للمواطنين بقضاء عيد الفطر في أجواء مريحة وآمنة.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال