في إطار إحياء الذكرى ال 76 لمجازر 8 ماي 1945، أكد الباحث في التاريخ فؤاد سوفي أن “مجازر 8 مايو 1945 شكلت “قطيعة” مع نضالات الماضي والاستعمار، كما كان منعرجا حاسما في الكفاح ضد النظام الاستعماري، حتى أنها اعتبرت من عديد المؤرخين انطلاقة لثورة التحرير الوطنية”، مشيرا الى أن تقرير المؤرخ الفرنسي بن يمين ستورا “غير موجه” للجزائريين.
وأكد أن تلك الاحدث “كانت حاسمة لبداية وصيرورة الثورة”، مشيرا الى الجدل بخصوص عدد الضحايا، الذي أثارته وما زالت تثيره تلك الاحداث.
وأضاف “أنا شخصيا بقيت حذرا بخصوص حرب الارقام تلك، متأسفا لكون “هذا النقاش قد غطى على عمل المؤرخ الذي كان يتمثل في وضع قائمة الاشخاص الذين تم تصفيتهم، بل وتسميتهم وليس فقط احصائهم”.
وفي معرض تعليقة على تقرير بن جامين ستورا المتعلق بتلك الاحداث، أكد المختص في الحركة الوطنية ان هذا التقرير “قد أعد من قبل خبير فرنسي بطلب من رئيس الجمهورية الفرنسية، وعليه فانه لم يوجه إلينا حتى وإن كانت المسألة تخص الجزائريين”.
وفي رده على مسالة اعتراف فرنسا بتلك الجرائم التي اقترفت غداة الحرب العالمية الثانية، أكد ذات الأكاديمي “أشك كثيرا في أن فرنسا اليمين واليمين المتطرف وحتى اليسار الحر التي تسعى لتصبح ذات اغلبية في المجتمع، ستعترف بالجرائم التي اقترفها الاستعمار”.
كريمة بندو
























مناقشة حول هذا المقال