يعيش الملعب الكبير ببلدية الكاليتوس وضعية أقل ما يمكن وصفها بالغامضة، بسبب استمرار توقف الأشغال بهذا الصرح الذي انطلق مشروعه سنة 2014، وكان من المفترض أن يتم تسليم الملعب الذي يتسع لـ8 آلاف متفرج سنة 2018، إلا أن كل هذا لم يحدث ويبقى الملعب يعرف تدهورا كبيرا، وكانت السلطات المحلية لبلدية الكاليتوس قد خصصت غلافا ماليا قدر بـ3 ملايير سنتيم من أجل إعادة تهيئة الملعب وتغطية مدرجاته ليكون أحد المعالم الرياضية الرائدة في أكبر بلدية في الجزائر العاصمة من حيث المساحة وعدد السكان، إلا أن كل تلك المخططات أصبحت حبرا على ورق، ولم تنطلق الأشغال من جديد منذ سنتين تقريبا، مما يطرح العديد من علامات الاستفهام ويتساءل أبناء الكاليتوس على من تقع مسؤولية تدهور وضعية هذا الملعب؟ ومن كان وراء توقيف الأشغال وهل الوزارة الوصية على علم بما يعيشه الملعب وإلى متى تشهد مختلف المرافق الرياضية ببلدية الكاليتوس هذا الإهمال والتسيب؟، أسئلة غامضة ينتظر سكان وشباب أحياء الكاليتوس الإجابة عنها في الميدان من خلال إعادة إطلاق المشروع.
سكان الكاليتوس يطالبون بفتح تحقيق حول القضية
ما يجهله الكثير أن ملعب الكاليتوس البلدي، عرف جدلا واسعا منذ انطلاق الأشغال فيه سنة 2014، وبدون توجيه أي اتهامات لأي طرف، يعرف الملعب الذي استفاد من غلاف مالي كبير بهدف إعادة تهيئة كل مرافقه وتغطية مدرجاته، تدهورا كبيرا، كما أن المواد التي تم استخدامها للبناء ليست مطابقة للمعايير الخاصة والمعتمدة من طرف الشركات الأخرى، وطالب سكان الكاليتوس من المسؤولين التدخل وفتح تحقيق عاجل حول هوية الأطراف الذين تسببوا في تعطيل إنجاز الملعب للضرب بيد من حديد معهم تفاديا لتبديد المال العام مستقبلا.
ج. حسين

























مناقشة حول هذا المقال