احتضنت يوم أمس المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية عبدالرحمان بن حميدة ببومرداس أشغال الندوة الولائية للمجتمع المدني المنظمة من طرف المرصد الوطني للمجتمع المدني بمشاركة ممثلين عن مختلف الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني للولاية.
قسمت أشغال هذه الندوة الولائية الى أربع ورشات يشرف عليها أساتذة ودكاترة مؤطرين، الورشة الأولى تمثلت في «تحسين أداء المجتمع المدني”، الورشة الثانية “الديموقراطية التشاركية آليات وسبل ترسيخها في الحوكمة المحلية والوطنية”، الورشة الثالثة “مؤسسة العمل التطوعي كقيمة اجتماعية لتحقيق المنفعة العمومية ودورها في تحقيق التنمية الشاملة”، أما الورشة الرابعة والأخيرة فكانت بعنوان “أخلقة عمل المجتمع المدني.”
“الساحة الجمعوية في ولاية بومرداس، تعززت بتسجيل 1276 جمعية”
وخلال إشرافه على افتتاح أشغال الندوة، أكد ممثل والي الولاية، المفتش العام، الاهتمام البالغ الذي توليه السلطات العمومية المركزية والمحلية للمجتمع المدني، باعتباره فاعلا وشريكا اجتماعيا داعما ومرافقا للسلطات لتحقيق الديناميكية المجتمعية المرجوة.
وأوضح ممثل والي الولاية بالقول: “أن الساحة الجمعوية في ولاية بومرداس، تعززت بتسجيل 1276 جمعية، الأمر الذي من شأنه أن يجسد نجاعة العمل الجمعوي ميدانيا لتحقيق التنمية المحلية المستدامة، والتي تبنى باستراتيجية تقوم على مقاربة تشاركية فعالة من خلال تحديد احتياجات المواطنين وإيجاد الحلول باعتبار المجتمع المدني قوة اقتراح.
وأكد ممثل والي ولاية بومرداس قائلا “نجدد تعهدنا بتقديم كافة الدعم والمساعدة في إطار القوانين وفي حدود إمكانيات الولاية لتفعيل أدواركم النبيلة خدمة للمواطنين في الولاية”، مضيفا “نؤكد دعوتنا لرؤساء البلديات والدوائر بضرورة عقد لقاءات تنسيقية وتشاورية لاستقبال فاعلي المجتمع المدني والتكفل الامثل بانشغالاتهم.”
صفية حمو: “المجتمع المدني عنصر لتعزيز مقومات الهوية الوطنية”
من جهتها، قالت صفية حمو عضو المرصد الوطني وممثلة رئيس المرصد :”إن المجتمع المدني عنصر لتعزيز مقومات الهوية وترقية المكتسبات الوطنية”، مشيرة إلى أن
المرصد “فضاء للحوار والتشاور والاقتراح والتحليل لكل ما يتعلق بالمجتمع المدني.”
وأكدت المتحدثة أن مخطط عمل الحكومة يركز على “مجتمع مدني حر كمرافق ومقيّم للعمل العمومي لخدمة المواطن وهي تعبر عن إرادة سياسية لترقية المجتمع المدني.”
وكشفت ممثلة رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني، أن الجلسات الولائية تهدف إلى: “تشخيص الواقع ليكون المجتمع المدني في مستوى الرؤية وتكريس ثقافة جديدة لديمقراطية تشاركية تجسيدا لرؤية رئيس الجمهورية”، وذلك مع “ضرورة التطرق لمؤسسة العمل التطوعي لتحقيق المنفعة العمومية والتنمية المستدامة”، مؤكدة على السعي للوصول إلى ميثاق شرف لأخلاقيات عمل المجتمع المدني.
اختيار أربعة ممثلين وأربع مستخلفين
لتختتم الندوة بتلاوة التوصيات للورشات الأربعة المشاركة في أشغال الندوة، كما تم تكريم الاساتذة المساهمين والمشاركين في التأطير، وانتخاب ممثلين عن ولاية بومرداس في الجلسات الوطنية للمجتمع المدني من خلال إجراء قرعة من أجل نزاهة وشفافية الانتخبات، وأسفرت عملية الاقتراع على إختيار4 ممثلين عن ولاية بومرداس، بالإضافة إلى 04 آخرين للإستخلاف عند الضرورة.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال