في اتصال هاتفي جمعنا بالصحفي المتميز بالإذاعة الوطنية “كمال مهدي” أكد لنا هذا الأخير بأن ألعاب البحر الأبيض المتوسط ستكون مميزة و صرح قائلا: “أنا أعتقد بأن ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي ستجرى بالجزائر للمرة الثانية وبوهران لأول مرة ستكون ذا حدث متميز لعدة اعتبارات، لأن الجزائر رفعت التحدي في غضون الأشهر الأخيرة من خلال الوقوف على جاهزية كل المنشآت القاعدية من قاعات رياضية، مسابح، ملاعب رياضية التي ستجرى فيها كل المنافسات بالإضافة إلى كل هذا المشاركة القياسية للعديد من البلدان التي أكدت مشاركتها الرسمية في هذا الحدث المتوسطي بامتياز، وبدون شعبوية ألعاب البحر الأبيض المتوسط ستكون طبعة مميزة من كل الجوانب.”
عبد الرحمن حماد “نسعى للظهور بوجه مشرف يليق بسمعة الرياضة الجزائرية “
في تصريحات أدلى بها رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية عبد الرحمن حماد لصحيفة “عالم الأهداف”، قال:” أملنا كمسؤولين على اللجنة الأولمبية الجزائرية، الظهور بوجه مشرف يليق بسمعة الرياضة الجزائرية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط ، كما نسعى لتحقيق نتائج إيجابية واحتلال مراكز متقدمة في جدول ترتيب هذا الحدث المتوسطي الهام الذي ستشارك فيه 26 دولة، وأمام منافسة كبيرة من دول لديها رياضيين في المستوى العالي كفرنسا وإيطاليا واسبانيا وغيرها من الدول”، وفيما يتعلق بالرياضيين سهرت اللجنة الأولمبية بالتنسيق مع الاتحاديات الرياضية في مختلف التخصصات على توفير التربصات اللازمة، وأتمنى التوفيق لكل رياضيينا، وأن يشرفوا الراية الوطنية ويحرزوا مراتب متقدمة في جدول الترتيب”.
والي وهران ” شباب وهران محظوظ بهذه المنشآت الرياضي”
أكد والي ولاية وهران، السعيد سعيود، لصحيفة “عالم الأهداف”، أن ” وهران محظوظة بهذه المنشآت الرياضية، وأذكّر هنا ان أهم المرافق والهياكل الرياضية التي استفادت منها ولاية الجزائر العاصمة، تم إنجازها قبل احتضان الجزائر لألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 1975، بما فيها المركب الرياضي 05 جويلية والقاعة البيضاوية والعديد من المنشآت الرياضية التي تم إنشاؤها بالمناسبة والتي مازالت قائمة إلى يومنا هذا، وتعد مفخرة وثروة للجزائر بكاملها، نفس الشيء يحدث اليوم على مستوى ولاية وهران، فلما نشاهد ملعب يتسع لـ 40 ألف مقعد والذي تم إنجازه بمراعاة تقنيات عالمية سواء من ناحية الأرضية التي أنجزت وفق آخر التكنولوجيات العصرية وبنفس التقنيات التي أنجزت بها كبرى الملاعب الأوروبية، وكذلك بالنسبة للمركب المائي المتواجد بالقرب من الملعب والذي أنجز بتقنيات تكنولوجية فريدة في افريقيا، ونستطيع الجزم هنا أنه لا توجد أي دولة في افريقيا تملك مسبح بهذه التقنيات، و المركب المائي والمسابح التي أنجزت بمادة الإينوكس، وأظن أن هذا المركب الرياضي المتكامل، بالإضافة للقاعة الرياضية التي تستوعب 6 آلاف مقعد والمخصصة للعديد من الرياضات، وكذلك الهياكل الرياضية الأخرى التي استفادت من عملية إعادة الاعتبار كالمركب الرياضي حمو بوتليليس وكذلك المسبح الكبير لمدينة وهران، وحقل الرماية وميدان الفروسية والمجمع الرياضي المتواجد على مستوى عين الترك الذي يضم قاعة رياضية والعديد من ملاعب التنس والذي يحتوي كذلك على ملعب يستجيب للمقاييس المعمول بها دوليا، كل هذه المنشآت وغيرها ستجعل من مدينة وهران ولاية رائدة في الجزائر من حيث المنشآت والمرافق الرياضية والتي ستعود بالفائدة على تطوير الرياضية المحلية بصفة خاصة والرياضة الوطنية بصفة عامة، إضافة إلى هذا كله ستؤهل الجزائر لاحتضان مختلف المنافسات القارية والدولية، لأن المنشآت جاهزة ومنجزة وفق معايير دولية، بالإضافة لاستفادة الولاية من عدة منشآت فندقية ستساعد على إعطاء دفعة للسياحة في الجزائر ”
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال