انطلقت، يوم الاثنين بدار الثقافة “أبي رأس الناصري” بمعسكر، فعاليات أيام السينما الجزائرية الثورية، في إطار إحياء اليوم الوطني للمجاهد، المخلد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام (20 أغسطس 1955-1956).
وتنظم هذه التظاهرة مديرية الثقافة والفنون بالتنسيق مع دار الثقافة “أبي رأس الناصري” والمركز الوطني للسينما والسمعي البصري، حيث تميز يومها الأول بعرض الفيلم الثوري الجزائري “كريم بلقاسم” للمخرج أحمد راشدي، بحضور عدد من منخرطي الجمعيات الثقافية وإطارات المؤسسات الثقافية بالولاية.
ويشمل برنامج التظاهرة، التي تتواصل على مدار أسبوع، عرض 14 فيلما جزائريا ثوريا، من بينها “معركة الجزائر” للمخرج الإيطالي جيلو بونتيكورفو، و”مصطفى بن بولعيد” للمخرج أحمد راشدي، و”دورية نحو الشرق” للمخرج عمار العسكري.
وتحتضن دار الثقافة “أبي رأس الناصري” وساحة “العيش معا بسلام” بوسط مدينة معسكر عروض الأفلام المبرمجة، على أن يعقب كل عرض تنظيم نادي سينما ينشطه منخرطون بالمرافق الثقافية للولاية، إلى جانب إطارات من جمعيات تعنى بالسينما والمسرح والسمعي البصري.
وتهدف هذه اللقاءات إلى تسليط الضوء على المضامين والأهداف والدروس التي تتضمنها الأفلام المعروضة، وإتاحة المجال للجمهور لمناقشة أبعادها الفنية والتاريخية.
كما يتضمن البرنامج تنظيم معارض تضم ملصقات لأفلام ثورية جزائرية قديمة، وصورا لشهداء المنطقة، ولوحات زيتية تبرز معارك جيش التحرير الوطني ضد قوات الاحتلال الفرنسي، فضلا عن عرض ملصقات وكتب توثق لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام.
وفي إطار التظاهرة، سيتم كذلك عرض شريطين وثائقيين يتناولان هجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام، إلى جانب إطلاق مسابقة لأحسن رسم تعبيري حول ثورة التحرير المجيدة، موجهة للأطفال المنخرطين في ورشة الفنون التشكيلية بدار الثقافة بمعسكر.
أميرة عقون






















مناقشة حول هذا المقال