في حوار أجراه مع جريدة “عالم الأهداف” قصد الوقوف على واقع وآفاق لعبة الشطرنج، كان لنا لقاء مع عز الدين ابراهيم جلول رئيس الاتحادية الجزائرية للشطرنج الذي تطرق للعديد من الأمور التي تخص الرياضة
جريدة “عالم الأهداف” تحاول إلقاء الضوء على كل الرياضات، فهل يمكنكم التعريف بشخصكم لقراء الجريدة؟
أنا جامعي ومتحصل على شهادة ليسانس في الاقتصاد والتسيير سنة 1988، كنت مدرب وقائد فريق مبارك الميلي للشطرنج في وهران مابين سنة 1990 و1997، بعدها ترأست رابطة وهران من سنة 1998 إلى غاية 2016، ثم ترأست بعدها اتحادية الشطرنج منذ سنة 2017.
كيف تقيمون مسيرة رياضة الشطرنج وماذا حققت الاتحادية منذ 1976؟
ما حققته الاتحادية الجزائرية للشطرنج منذ سنة 1976 لم يكن ضمن التوقعات، لكننا وفي فترة قصيرة ما بين 2017 و2019 استطعنا أن نعيد رياضة الشطرنج الجزائرية إلى مكانتها التي تستحقها، وهذا من خلال القيام بتأهيل خمسة أعضاء من بينهم امرأة، ينشطون حاليا في اللجان المختصة في الاتحادية الدولية للشطرنج.
كما قمنا بإعداد برنامج الذي أعدته رابطاتنا بولايتي الجزائر ووهران لتعليم المساجين القصر لعبة الشطرنج، لكن الوضع يتطلب المزيد من الإمكانات البشرية.
تحصلنا على 60 ميدالية سنة 2018 و58 ميدالية سنة 2019 في مختلف المنافسات الدولية والقارية.
نظمنا أربعة مؤتمرات للاتحاد الدولي للعبة يخص الحكام والمدربين، دون احتساب تنظيم تربصاتالمنتخب الوطني بحضور خبراء، مع المحافظة على النشاط الدائم جهويا ووطنيا.
تم اختيارنا سنة 2017 ولأول مرة عضو في الاتحاد العربي للعبة.
نجحنا في تنظيم بطولة إفريقية في وهران سنة 2017 وبطولة عربية في مستغانم سنة 2018.
تحصلنا على لقبين للأستاذ الكبير عن طريق كل من بلال بلحسن وأمينة مزيود.
أما عن الشطرنج في المدرسة، قمنا بإبرام معاهدة مع فيديرالية الرياضة المدرسية التي تعود فيها الوصاية إلى وزير التربية ووزير الرياضة لم نتلق رد فعل من هذا الجانب، لأن الأمر يستوجب قرارا وزاريا من أجل إدماج الشطرنج في المدارس، نمتلك الوثائق والكتب البيداغوجية والإمكانيات من أجل الشروع في العمل مع المدارس التجريبية، لكن حتى نصل للعمل مع مدارس الولايات 48 يستوجب علينا الحصول على إمكانيات أكبر، على غرار العمال المؤطرين، سواء الأساتذة أو المتعاملين وفق عقود.
هل حظيت لعبة الشطرنج بالاهتمام اللازم من قبل السلطات، وهل الدعم المقدم كافي للنهوض بهذه الرياضة؟
فيما يخص الميزانية التي تعمل بها الاتحادية فهي ضعيفة لأننا نتلقى ما قيمته 10 ملايين دينار (مليار سنتيم) في السنة.
خلال الفترة الممتدة بين 2000 و2016 الميزانية كانت ثلاث مرات أكبر من الميزانية الحالية، وهذا ما لا يشجعنا.
الممولون لا يساعدوننا، لأن مؤسسات متعاملي الهاتف النقال على سبيل المثال (موبيليس والمؤسسات الأخرى) مهتمة كليا بكرة القدم بصفتها الرياضة الأولى.
ماهي مشاريعكم وطموحاتكم في المستقبل؟
آفاقنا تتمثل في البقاء على عرش ريادة الشطرنج العربي والقاري في الفئات الشبانية، كما نطمح إلى اعتلاء صدارة الترتيب في صنف الأكابر، فنحن حاليا في المركز الثاني في تصنيف المنتخبات العربية والقارية.
وحتى يكون الشطرنج مادة رسمية تدرس في المدارس الابتدائية، نحتاج إلى استراتيجيات ومبتكرين وليس فقط مستهلكين.
حاورته: زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال