أحيت وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، الخميس بالجزائر العاصمة، الذكرى السبعين لإعدام شهيدي المقصلة أحمد زهانة وعبد القادر فراج، من خلال تنظيم ندوة تاريخية بعنوان “من المقصلة إلى الخلود في الذاكرة الوطنية” بسجن بربروس التاريخي (سركاجي)، بحضور مجاهدين وباحثين وأساتذة جامعيين وممثلين عن الأسرة الثورية.
وشارك في الفعالية رئيس الديوان بالنيابة، كريم بلحداد، ممثلا لوزير المجاهدين وذوي الحقوق، حيث تم خلال الندوة استعراض المسار النضالي للشهيدين ودورهما في الكفاح التحرري، إلى جانب تقديم شهادات حية لمجاهدين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام خلال الثورة التحريرية، رووا فيها معاناتهم داخل السجون الاستعمارية وصمودهم في مواجهة آلة القمع الفرنسية.
وفي كلمة الوزير التي ألقاها نيابة عنه رئيس الديوان بالنيابة، تم التأكيد على أن تخليد ذكرى الشهداء يشكل محطة وطنية لترسيخ قيم التضحية والوفاء، وتعزيز ارتباط الأجيال بتاريخ بلادهم، مشيرا إلى أن تضحيات الشهداء ستظل مصدر إلهام لمواصلة مسيرة البناء والحفاظ على مكاسب الاستقلال.
كما جدد الوزير الدعوة إلى ضرورة الحفاظ على الإرث التاريخي للشهداء ونقل رسالتهم إلى الأجيال الصاعدة، من خلال التمسك بمبادئ ثورة أول نوفمبر المجيدة والعمل على صون وحدة الجزائر وسيادتها.
وتوجت أشغال الندوة بتكريم عائلات شهداء المقصلة وعدد من المجاهدين، عرفاناً بما قدموه من تضحيات جسام في سبيل تحرير الوطن، وتقديراً لدورهم في حفظ الذاكرة الوطنية وترسيخها لدى الأجيال المتعاقبة.
بثينة ناصري























مناقشة حول هذا المقال