صادق مجلس وزراء الدول العربية المسؤولين عن شؤون البيئة على قرار يتضمن الإشادة والترحيب بتجربة الجزائر في إعادة تأهيل مفرغة واد السمار وتحويلها إلى منتزه حضري وفضاء إيكولوجي، مع العمل على تعميم الاستفادة منها على المستوى العربي.
وجاء اعتماد القرار خلال أشغال الدورة الـ37 لمجلس وزراء الدول العربية المسؤولين عن شؤون البيئة، التي شاركت فيها وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، اليوم، حيث استعرضت التجربة الجزائرية في إعادة تأهيل الموقع وتحويله من مساحة متدهورة إلى فضاء أخضر مدمج في النسيج الحضري.
وأبرزت الوزيرة أن مشروع منتزه واد السمار يمثل تجربة تجمع بين استعادة المواقع المتدهورة، وحماية البيئة، وتحسين الإطار المعيشي للسكان، من خلال إعادة توظيف موقع كان يشكل تحديا بيئيا وتحويله إلى فضاء إيكولوجي وحضري يستفيد منه المواطن.
ويكتسي القرار العربي أهمية خاصة بالنسبة للتجربة الجزائرية، باعتباره يفتح المجال أمام تثمين الخبرة الوطنية في مجال إعادة تأهيل المواقع المتدهورة وتبادلها مع الدول العربية، بما يسمح بالاستفادة من التجربة الجزائرية وتكييفها مع خصوصيات المدن والبيئات المحلية في المنطقة.
كما يعكس اعتماد القرار أهمية المشاريع التي تجمع بين البعد البيئي والعمراني والاجتماعي، لاسيما في ظل الحاجة إلى إعادة إدماج المواقع المتدهورة داخل المدن وتحويلها إلى فضاءات خضراء تساهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة.
وتبرز تجربة واد السمار، من خلال الإشادة العربية بها، كأحد النماذج التي يمكن البناء عليها لتطوير التعاون العربي في مجال حماية البيئة، وإعادة تأهيل المواقع المتدهورة، وتوسيع المساحات الخضراء، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال