تم إطلاق منصة رقمية خاصة بمتابعة العمليات الاستثمارية المسجلة على المستوى الوطني ضمن محفظة قطاع التضامن الوطني، وذلك بإشراف وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، يوم الثلاثاء، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
ويأتي إطلاق هذه المنصة في إطار الجهود المبذولة لتجسيد مخطط عمل الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، تنفيذًا لتعليمات وتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعميم الرقمنة وحوكمة الإدارة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات والمشاريع العمومية، وفقًا للمصدر نفسه.
وتُعد هذه المنصة آلية رقمية لتحديث تسيير المشاريع الاستثمارية، تتيح متابعة مراحل الإنجاز ومؤشرات التقدم المالي والميداني، ورصد الصعوبات والعراقيل، بما يدعم اتخاذ القرارات المناسبة، ويسهم في تحسين متابعة البرامج الاستثمارية وتحقيق الأهداف التنموية والاجتماعية لقطاع التضامن الوطني.
وخلال الاجتماع التنسيقي المخصص لإطلاق المنصة، والذي ضم مديري وإطارات الإدارة المركزية، استمعت الوزيرة إلى عرض مفصل حول آليات عمل هذه المنصة، التي تتيح الاطلاع على بطاقات تقنية خاصة بكل مشروع، مدعمة بالصور والبيانات المتعلقة بمراحل الإنجاز والإجراءات المتخذة ميدانيًا، فضلًا عن الصعوبات والعراقيل المسجلة، بما يكفل تحيين المعطيات الخاصة بكل عملية استثمارية وتصنيفها ضمن قاعدة بيانات موحدة، للاستناد إليها في تقييم وضعية المشاريع ومتابعة تنفيذها.
وفي هذا الإطار، أسدت مولوجي جملة من التعليمات تمحورت حول «الاستغلال الأمثل للمنصة الإلكترونية، واعتمادها مرجعًا موحدًا لمتابعة وضعية المشاريع الاستثمارية، مع الحرص على إدراج البيانات الدقيقة والمحينة المتعلقة بمختلف مراحل الإنجاز، والوضعية المالية، والآجال التعاقدية، والصعوبات المسجلة».
كما أبرزت ضرورة «إيلاء الأولوية للمشاريع التي تعرف صعوبات في الإنجاز، مع اقتراح تدابير تصحيحية واضحة ومتابعة تنفيذها إلى غاية استكمال المشاريع واستلامها ووضعها حيز الخدمة».
وبخصوص تجسيد الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، يعتزم القطاع إطلاق عدد من المشاريع المحورية والإجراءات في 2027، من بينها مشروع إنجاز الخريطة الوطنية الذكية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذا النظام الذكي للوقاية ومكافحة الغش والتحايل في منظومة أجهزة التضامن الوطني، إلى جانب نشر منصات محادثة ذكية ومتعددة اللغات لدعم قنوات التواصل لخدمات القطاع، وفقًا لما تضمنه بيان الوزارة.
مراس سهى






















مناقشة حول هذا المقال