سرديات الاحتلال الصهيوني لا تخلو من الأكاذيب في كل مرة، لتبرز فشل الجيش الصهيوني والاستراتيجية العسكرية الخاصة به والمدعمة من أمريكا في إدارة الحرب أمام المقاومة الفلسطينية، لتبرز هذه الأخيرة مدى صدقها وانسانيتها رغم نقص الإمكانيات العسكرية.
الاحتلال الصهيوني حاول في كل مرة ومنذ بدء المقاومة في تزييف الروايات ومحاولة الخروج بخطة مفادها أن الصهاينة هم المظلومين وليس العكس، إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، لينكشف أمر الصهاينة ورواياتهم المزيفة والحقائق الكاذبة التي نشروها، ليستدير بعدها الرأي العام العالمي بأسره إلى منحى المقاومة الفلسطينية، التي لقيت الدعم والتضامن من أحرار العالم واتهام الاحتلال الصهيوني بالنازي وكشف صورته المزيفة.
هذا الاحتلال الغاشم والظالم حاول في كل مرة تزييف الحقائق والتركيز في خطابه على تلميع صورته وكأنه هو المظلوم، إلا أن ذلك لم يجدي نفعا، ولم يثبت أي أمر يدل على صحة أقاويل الصهاينة الذين فقدوا أية مصداقية بل وأية إنسانية، إلا منطق القوة والإحتلال الزائل لامحالة، وتبيّن بعد ذلك أن التناقض واضح من جانب الكيان الصهيوني الذي كشفت حقيقته العدوانية حتى لمقربيه، وأفعاله اللاإنسانية تجاه شعب أعزل يدافع عن أرضه ومقدساته ويحتضن المقاومة عن اقتناع في مقابل محتل وغاصب يقتل دون إنسانية الأطفال والشيوخ والنساء، وكل هذا سيؤدي حتما إلى منعرج واحد ومقولة لا تشكيك فيها مفادها: “النصر قادم لا محالة لأصحاب الحق والعدل”
سعيد عمروش

























مناقشة حول هذا المقال