تم إنشاء لجان ولائية تتولى المتابعة الميدانية والدورية لمدى جاهزية مؤسسات قطاع التكوين والتعليم المهنيين, تحسبا للدخول التكويني لدورة أكتوبر 2026, حسب ما أورده, امس الأربعاء, بيان لوزارة التكوين والتعليم المهنيين.
وجاء في البيان، وفي إطار التحضير للدخول التكويني لدورة أكتوبر 2026, تم إنشاء لجان ولائية تتولى المتابعة الميدانية والدورية لمدى جاهزية مؤسسات القطاع, وذلك “حرصا على ضمان انطلاقة ناجحة ومنظمة للعملية التكوينية”.
وتتولى هذه اللجان “ضمان متابعة يومية ودقيقة لمختلف الجوانب التنظيمية والبيداغوجية والمادية والرقمية, من خلال الوقوف على جاهزية المؤسسات من حيث الهياكل والتجهيزات والوسائل البيداغوجية والتقنية, ومتابعة تطور عمليات التسجيل والتوجيه, والسهر على استكمالها ضمن الآجال المحددة”.
وتشمل هذه المتابعة أيضا “التأكد من توفر التأطير البيداغوجي والإداري وضمان التوزيع الأمثل للموارد البشرية وفق الاحتياجات الفعلية للمؤسسات, إلى جانب متابعة جاهزية عروض التعليم والتكوين المهني والتمهين والتكوين عن بعد”, وفقا لنفس المصدر.
كما ستعمل هذه اللجان على “متابعة وضعية مشاريع التهيئة والتجهيز والاستثمار”, إلى جانب “التأكد من جاهزية الورشات والمخابر وقاعات التدريس و المطاعم ومختلف المرافق, وكذا الشبكات والتجهيزات التقنية”, علاوة على “ضمان توفر المواد الأولية ولوازم التكوين والعتاد الضروري لتنفيذ البرامج التكوينية في ظروف ملائمة, مع متابعة الشراكات المبرمة مع المؤسسات الاقتصادية”.
وتمتد عملية المتابعة لتشمل كذلك “ضمان جاهزية مراكز الامتياز ومراكز تطوير المقاولاتية, وفضاءات Making-Lab, وحاضنات الأعمال” وكذا “التأكد من توفير أفضل ظروف الاستقبال والإيواء والإطعام والنقل للمتكونين, و التكفل بالفئات الخاصة وفق الاحتياجات المسجلة”.
و في إطار تعزيز المتابعة والتقييم ستعقد اللجان اجتماعات دورية وتعد تقارير يومية عبر منصة التفتيش https://inspection.mvet.gov.dz “تتضمن مؤشرات دقيقة وقابلة للقياس حول مدى تقدم التسجيلات وجاهزية المؤسسات والهياكل والتجهيزات ووضعية المواد الأولية ولوازم التكوين, وكذا المشاريع الاستثمارية, مع رصد النقائص والتكفل بها في آجالها”.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال