انطلقت فعاليات الدورة الثالثة لمخيم “الأمل” الصيفي، التابع لمؤسسة نفطال بالجهة الشرقية في سكيكدة،و التي تستمر على مدار 14 يوماً .
ويضم المخيم 220 طفلاً وطفلة تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عاماً، قادمين من مختلف الولايات الجزائرية،وكان في استقبالهم فريق إداري وبيداغوجي متكامل يزيد عن 30 مشرفاً ومُشرفة، تحت إشراف المدير دايري يعقوب جلول.
تميزت لحظات الاستقبال بالترحيب الحار والابتسامات التي غمرت وجوه الأطفال، مما خلق جواً من الطمأنينة والألفة منذ اللحظة الأولى.
وقد تم إخضاع جميع الأطفال لفحص طبي شامل لضمان سلامتهم طوال فترة إقامتهم، وهو ما يؤكد التزام القائمين على المخيم بسلامة المشاركين وصحتهم.
بعد الفحص الطبي، توجه الأطفال لتناول وجبة الغداء الأولى في المخيم، إيذاناً ببدء برنامج غني بالأنشطة الترفيهية والتربوية.
وحسب ما أفاد به مدير المخيم دايري يعقوب جلول، فإن الدورة الثالثة والأخيرة لهذا الموسم الصيفي تُتوج الجهود المبذولة لتقديم تجربة فريدة ومميزة للأطفال، وتُواصل النجاح الذي حققته الدورات السابقة.
وأكد المدير أن شركة نفطال حرصت على توفير كل الظروف الملائمة لضمان راحة الأطفال وسلامتهم، مشيراً إلى أن المخيم يهدف إلى تنمية شخصية الأطفال واكتشاف مواهبهم في بيئة آمنة ومحفزة.
عبـد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال