أشرفت ابتسام حملاوي، رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني، أمس، على لقاء تفاعلي جمعها بفواعل المجتمع المدني المشاركين في الدورة الثانية من الطبعة الأولى للجامعة الصيفية، بولاية جيجل، وذلك في سياق دعم الديناميكية الجديدة للمجتمع المدني وتعزيز إشراكه كقوة اقتراح ومبادرة في مسارات التنمية الوطنية.
وتحوّل اللقاء إلى فضاء مفتوح للنقاش المسؤول بين الفاعلين الجمعويين من مختلف ولايات الوطن، حيث طُرح واقع العمل المدني، وتمّت مناقشة أبرز التحديات، مع تبادل تجارب ناجحة من الميدان، ما يُسهم في بلورة تصورات جماعية ترتقي بأداء النسيج الجمعوي وتعزز مساهمته في بناء مجتمع أكثر تماسكًا.
وأكدت ابتسام حملاوي، أن المرصد الوطني للمجتمع المدني، يضع في صلب استراتيجيته التكوين الهادف، والتشبيك الفعّال بين الفاعلين، وتمكينهم من آليات التأثير والتأطير، مشددة على أن “الإنصات الحقيقي لانشغالات الميدان هو نقطة الانطلاق نحو فعالية مضاعفة ونتائج ملموسة تُترجم على أرض الواقع”.
ودعت إلى ضرورة دعم المبادرات المحلية الأصيلة، ومرافقة الجمعيات النشطة في تجسيد مشاريع ذات أثر اجتماعي واقتصادي، في إطار رؤية تشاركية تجعل من المجتمع المدني فاعلًا محوريًا في تجسيد تطلعات الجزائر المنتصرة.
وعبّرت ابتسام حملاوي عن قناعتها بأن الشباب والنساء يشكّلون قوة ديناميكية أساسية في المجتمع، وهو ما يقتضي تعزيز حضورهم في العمل الجمعوي، وإعطائهم المساحات والوسائل اللازمة للمبادرة والتغيير الفعلي.
لقاء مع الجمعيات المشاركة في الجامعة الصيفية للمرصد
كما عقدت حملاوي، لقاء مع الجمعيات المشاركة في الجامعة الصيفية للمرصد، وعقب استماعها الى تدخلات ممثلي الجمعيات المشاركة في هذا اللقاء الذي احتضنه القطب الجامعي بتاسوست، أكدت حملاوي على أهمية دور المجتمع المدني في تعزيز الجبهة الداخلية والدفاع عن المصلحة العليا للوطن.
ودعت بهذا الخصوص مختلف الجمعيات الناشطة في المجتمع الى العمل من أجل صون سيادة البلاد والحفاظ على وحدتها واستقرارها، وكذا إفشال الحملات التي تشنها بعض الأطراف لتشويه صورة الجزائر والمساس بتاريخها وثقافتها وهويتها.
وفي شق متصل بالجامعة الصيفية، أبرزت رئيسة المرصد ضرورة مواصلة العمل لضمان تكوين نوعي للجمعيات في مختلف الميادين حتى تتمكن من أداء دورها على أكمل وجه.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال