تعزيزا لمسار التعاون العلمي،تم اليوم الأحد توقيع اتفاقية اطار وتعاون بين جامعة علوم الصحة المجاهد الدكتور يوسف الخطيب، ومركز البحث في الإعلام العلمي والتقني. بمقر الجامعة – الزيانية، شاطوناف، بن عكنون.
وبهذه المناسبة، أكد البروفيسور غرناوط مرزاق، مدير جامعة علوم الصحة الدكتور مجاهد يوسف الخطيب، أن توقيع اتفاقية الشراكة مع مركز البحث في الإعلام العلمي والتقني ، يندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة الجامعة والارتقاء بأدائها الأكاديمي والعلمي.
وأوضح أن هذه الاتفاقية جاءت لتقنين تعاون قائم بين المؤسستين منذ فترة، غير أنّه اليوم تم تأطيره في إطار رسمي ومنظم يسمح بتوسيع مجالات العمل المشترك وتحديد الأهداف بوضوح، بما يخدم مصلحة الطلبة والأساتذة والباحثين والإداريين على حد سواء.
وفي حديثه عن مجالات الشراكة قال انها تشمل بالدرجة الأولى دعم البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، من خلال إطلاق مشاريع مشتركة وتبادل الخبرات العلمية، إضافة إلى تصميم وتطوير الحلول المعلوماتية الحديثة التي من شأنها تحسين الأداء البيداغوجي والإداري داخل الجامعة.
وبخصوص ما تتضمنه الاتفاقية، لفت مدير الجامعة إلى تنظيم ندوات ولقاءات علمية مشتركة، وتعزيز التعاون في مجال التكوين، فضلا عن المرافقة التقنية وتبادل الخبرات في مجالات التحول الرقمي وتسيير الأنظمة المعلوماتية.
وعن ما تحققه هذه الشراكة التعاونية، التي تمثل لبنة أساسية في مسار تحويل جامعة علوم الصحة إلى جامعة من الجيل الرابع، ذكر ذات المتحدثه ،أن الاتفاقية ستعتمد على الرقمنة الشاملة وتكامل الأنظمة المعلوماتية، بما يضمن بيئة تعليمية وبحثية عصرية وآمنة.
وفي هذا الشأن نوه لأهمية الاستفادة من الخبرة التقنية والعلمية التي يمتلكها مركز البحث في الإعلام العلمي والتقني ، خاصة في ما يتعلق بتطوير الأنظمة المعلوماتية وصياغتها وفق المعايير الحديثة.
وختم كلمته بالتأكيد على أن آفاق هذه الشراكة واعدة، وستترجم في شكل مشاريع ملموسة وبرامج عملية تسهم في تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وتدعم مسار التحول الرقمي داخل الجامعة، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحديث قطاع التعليم العالي والبحث العلمي
بجانبه اوضح زهير مختاري ، مدير مركز البحث في الإعلام العلمي والتقني، أن هذا التعاون مع جامعة علوم الصحة الدكتور مجاهد يوسف الخطيب ليس وليد اليوم، بل هو امتداد لمسار من العمل المشترك والتنسيق المتواصل بين المؤسستين في عدد من المشاريع والمبادرات العلمية والتقنية.
مؤكدا على أن هذه الاتفاقية ستفتح آفاقا أوسع لإنجاز مشاريع نوعية تخدم التحول الرقمي داخل الجامعة، وتسهم في تطوير بيئة علمية حديثة تعتمد على التكنولوجيا والمعرفة.
مشددا في ختام تصريحه على التزام المركز بمرافقة الجامعة ودعمها تقنيا وعلميا في مختلف مراحل تنفيذ المشاريع المستقبلية.
شيماء منصور بوناب

























مناقشة حول هذا المقال