سجلت مدينة طوكيو، قفزة قياسية في عدد الإصابات الجديدة بكوفيد-19، والتي تستضيف دورة الألعاب الأولمبية، حيث بلغ عددها مؤخرا 4058 إصابة، متجاوزا 4000 حالة للمرة الأولى في اليابان، وهو ما يلقي بظلاله على المنافسات.
تأتي هذه الأرقام، رغم قرار اليابان تمديد حالة الطوارئ في طوكيو حتى نهاية أوت الجاري، وتوسيع نطاقها إلى ثلاث مقاطعات بالقرب من طوكيو ومقاطعة أوساكا الغربية نظرا للزيادة الأخيرة في حالات العدوى.
سحب الاعتماد بسبب مغادرة القرية الرياضية
ووسط تصاعد المخاوف، قال منظمو أولمبياد طوكيو بأنهم سحبوا بطاقات الاعتماد من أشخاص بسبب مغادرتهم القرية الأولمبية لمشاهدة معالم المدينة، وبدونها لا يمكن لأي شخص دخول أي منشأة أولمبية، واعتبرت اليابان هذا التصرف انتهاك للإجراءات المفروضة، حرصا على إقامة المسابقات بأمان في خضم الجائحة.
ولم تكشف لجنة التنظيم عن عدد الأشخاص الذين تم سحب بطاقاتهم أو ما إذا كانوا من الرياضيين، ومتى حدثت الانتهاكات.
وأكد المتحدث باسم دورة طوكيو 2020، ماسا تاكايا في تصريح: “لقد سحبنا بطاقة الاعتماد لأن الخروج من قرية الرياضيين لمشاهدة معالم المدينة أمر لا ينبغي حدوثه في ظل الجائحة“.
كريمة بندو
























مناقشة حول هذا المقال