عقدت المؤسسة الجزائرية صناعة الغد فطور صباح الإستشراف حول موضوع_ اليقظة الإعلامية_ تحت عنوان :الإعلام والمستقبل، وذلك بالمكتبة
الوطنية بالحامة وبحضور ضيوف شرف على غرار الوزير السابق حمزة آل سيد الشيخ وجملة من الشخصيات الإعلامية والسياسية
وبهذه المناسبة ألقى رئيس المؤسسة الجزائرية صناعة الغد بشير مصيطفى كلمة رحب من خلالها بالحضور ،كما أكد على أن الجزائر اليوم ذاهبة لعصر
الرقمنة والذكاء الإصطناعي في مجال الإعلام، و
أعلن مصيطفى عن إنشاء كل من المركز الإعلامي ونادي صناعة الغد- .
واستهل الإعلامي محمد بوعزارة مداخلته الموسومة ب:إعلام المستقبل، إستشراف واقع الإعلام المستقبلي،بالعودة لبيان أول نوفمبر والذي قال
بخصوصه:”نلاحظ أنه يحمل كل سمات الاستشراف المتعددة سياسيا وعسكريا وإعلاميا..وهذا هو الأساس للثورة الجزائرية ، وقد لاحظنا كيف أن اعلام
الثورة قد استطاع في وقت قصير أن يكسر الألة الاعلامية التي خصصتها فرنسا في محاولة القضاء على الثورة وكسرها إعلاميا” وأكمل:”
فتحت هذه النافذة لأوكد أن الاعلام كان له دور أساسي في الثورة وعقب استعادة الاستقلال…”.
وأفاد ذات المتحدث أن
الحديث عن مستقبل الاعلام الجزائري يرتبط بضرورة تطبيق القانون والسعي لتطوير هذا القطاع. ورؤية إستشرافية للمستقبل والرغبة في التغيير للأفضل،
مشيرا إلى ضرورة ربط اعلام المستقبل
بالتغيرات الحادثة في التكنولوجيا ولاسيما بالذكاء الإصطناعي.
كما تفائل بوعزارة بدخول الجزائر بشكل رسمي في الجيل الخامس للأنترنت ، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستساهم بشكل فعال في تحقيق التطور التكنولوجي
لاسيما في مجال الإعلام،
أما بخصوص تأثيرات التكنولوجيا الحديثة على المجال ، فقد صرح المتحدث بأن هناك أخبار
مترجم تلقائي في سماعات أبل
تفيد أن شركة أبل ستعمل على تعديل سماعات airpods بحيث سيمكن لها ترجمة الكلام تلقائيا. .وهذا مايعني تغييب دور المترجمين التقليديين.
وقدم بوعزارة جملة من التوصيات التي ستخدم قطاع الإعلام في الجزائر مثل ضرورة احترام القوانين المنظمة لقطاع الاعلام والسمعي البصري
والصحافة الالكترونية وعدم تركها حبرا على ورق
*العمل على توفير سيولة تدفق المعلومات بتنظيم لقاءات اسبوعية أو دورية تقدم يها كافة المعطيات للصحفيين ..كما كان الحال في فترة الحزب الواحد
حيث كان يتم طرح رؤى مستقبيلة للاعلام في بلادنا وحل المشاكل الحاصلة فيه. كما رأى أنه لابد على الدولة أن تعمل على بروز كفاءات صحفية كما
هو الحال في باقي دول العالم .. وهؤلاء يمكنهم تطوير القطاع .
* ضرورة تكوين نوعي سياسي وتقني خاصة في مجال الالقاء والتقديم للصحفيسن…بحكم أن إلقاء بعض الصحفيين حاليا لايصل إلى المستوى المطلوب.
..وعلى الصحفي أن يسعى إلى التكوين أكثر فأكثر وأن لايصاب بمرض “النجومية”.
* تشجيع انتشار الصحف والمواقع الالكترونية ومدها بالاشهار ،لما بات يشكله الاعلام من انتشار واسع يمكنه أن يحدث رد فعل أمام الإعلام المضاد الذي
بات يؤثر خاصة على شبابنا
وتخلل اللقاء جملة من المداخلات للحضور، على غرار مداخلة الأستاذ احسن سعيد والتي صرح فيها أن
“الجزائر من أكثر الدول إصدارا للقوانين ..لكن غياب تطبيقها يشكل معضلة وجب حلها”.
كما نفى قدرة تقنيات الذكاء الإصطناعي على الوصول إلى قدرة الإنسان مهما كان مستوى التطور الذي وصلت إليه.
عبد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال