نظمت جمعية الاتحاد الرياضي لبلدية القصبة في الملعب البلدي “قاع الصور”، مساء أمس السبت مهرجانا رياضيا، وهذا تحت إشراف رئيس بلدية القصبة، قدمت من خلاله استعراضات في مختلف الرياضات.
كما تم تكريم قدماء الرياضيين من عدة اختصاصات، وقدماء مسيري الجمعية عرفانا لما قدموه خدمة للرياضة، كما تم بالمناسبة اختتام الموسم الرياضي، بحضور جمهور غفير وأعضاء من المجلس الشعبي البلدي وكذا ممثلي مختلف الرابطات الرياضية وبعض الجمعيات الرياضية، وكذا منخرطي النادي.
وتندرج هذه الفعاليات ضمن الاحتفالات التي نظمتها الجمعية بمناسبة اليوم الوطني للاستقلال والشباب، والتي انطلقت في 4 جويلية واستمرت إلى غاية 15 من الشهر نفسه.
أكثر من 400 مشارك واستعراضات مميزة تصنع الفرجة
شاركت مختلف الفرق الرياضية بأكثر من 400 رياضي في مختلف الفعاليات المنظمة، أمتعوا الجمهور باستعراضات مميزة، وقد كانت مشاركة فرق الجيدو والكاراتي والأيكيدو قوية في حين برز فرع الإناث للملاكمة لأول مرة على مستوى القصبة، واستمتع الجمهور بالعروض المقدمة وعبرت الكثير من العائلات عن تفاؤلها بنجاح الموسم الرياضي، رغم تفشي الجائحة.
رويبح: “المهرجان جاء لتكريم الرياضيين والمسيرين القدامى عرفانا لمجهوداتهم”
وفي كلمته، أكد ناصر رويبح رئيس جمعية الاتحاد الرياضي لبلدية القصبة، أن المهرجان الذي أعطى إشارة اختتام الموسم الرياضي، المهرجان كان فرصة لتكريم قدماء الرياضيين ولاسيما لاعبي كرة القدم وكرة اليد وتنس الطاولة، وكذا مسيري الاتحاد ممن ساهموا في تكوين العديد من الأبطال سواء على المستوى المحلي أو الدولي.
وفي ذات السياق أشار رويبح للدور الذي قامت به الجمعية من خلال تكوين النخبة الوطنية في مختلف التخصصات، حيث أكد قائلا: “على سبيل المثال نحصي اليوم أكثر من 54 حزام أسود في تخصص الكاراتي، ناهيك عن الاختصاصات الأخرى التي رفعت العلم الجزائري في المحافل الدولية كالمبارزة والتايكواندو ورياضات أخرى”.
“الموسم كان ناجحا رغم كل الصعوبات”
وأضاف رويبح بخصوص الموسم الرياضي: “كان موسما صعبا وناجحا إلى حد ما، تم فيه احتواء الكثير من أبناء القصبة، ونطمح لإدخال الرياضات المائية في الموسم القادم”.
رئيس بلدية القصبة: “المهرجان مبادرة تستحق التشجيع”
ومن جهته أكد رئيس بلدية القصبة عمر صطيلي، أن المبادرة تستحق التشجيع، معتبرا أن هذه الجمعية العريقة من أقدم الأندية الرياضية في الجزائر، وفي هذا الصدد قال محدثنا: “لقد قدم الاتحاد الرياضي لبلدية القصبة، عدة كفاءات رياضية وصنع أبطال مثلوا المدينة في الداخل ورفعوا الراية الوطنية في الخارج، وهي اليوم تستقطب شريحة هامة من شباب القصبة”، كما ثمن صطيلي مبادرة تكريم اللاعبين القدامى وكذا المسيرين ممن أشرفوا على الجمعية، عرفانا لهم لما قدموه للوطن والمجتمع.
عادل (مدرب النينجوتسو): “مر علينا موسم استثنائي لكنه كان إيجابيا لرياضة النينجوتسو”
ومن جهته أكد محمد عادل رئيس اللجنة الوطنية للنينجوتسو، أن هذا الموسم الاستثنائي كان فرصة للتعريف بهذه الرياضة وفي ذات السياق أوضح لنا قائلا: “رغم أن الموسم كان صعبا بسبب تفشي الجائحة، إلا أن هذه الفترة كانت لنا فرصة لإدخال هذا التخصص في جمعية الاتحاد الرياضي لبلدية القصبة، حيث عرّفت بهذه الرياضة التي استقطبت شريحة هامة من الشباب ممن أعجبوا بالعروض التي قدمناها في أكثر من مناسبة”.
ومن جانبه، أكد مداني وهو مدرب في نفس الاختصاص عن أهمية هذه الرياضة للشباب والأطفال لما لها من فوائد صحية ونفسية باعتبارها فن يجمع بين المتعة والخفة، وأضاف: “نتعلم كيفية الشعور بالخطر، وتزيد من قوة الحاسة السادسة، وتجعلنا نتأقلم مع الظروف الطارئة”.
مجانية الاشتراك والضغوطات الناتجة عن الوباء جعل الإقبال يتجاوز 700 منخرط
حسب ما أفادنا به رويبح أن الجمعية تستقطب اليوم أكثر من 700 منخرط موزعين على 14 اختصاص، وتعود الأسباب حسب محدثتنا، “إلى مجانية الاشتراك التي أقرتها إدارة الجمعية، خاصة وأن القصبة تعرف بأحيائها الشعبية المتواضعة، وهذا ما أتاح الفرصة للكثير من الشباب والأطفال الانخراط في مختلف التخصصات.
كما أن تفشي الجائحة وما نتج عنها من ضغوطات نفسية مست العائلات وأبنائهم، جعل الكثير من المنخرطين يقبلون على رياضة الأيكيدو، باعتبارها من الرياضات التي تمنح السكينة والاطمئنان في نفوس ممارسيها”.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال