نظم الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، الدورة الأولى لمجلسه الوطني تحت شعار “وفاء للشهيد، انخراط للتجديد، تعبئة للمواعيد”، بحضور ممثلين عن قطاعات وهيئات وطنية إلى جانب أفراد من الأسرة الثورية.
وفي كلمة لها خلال افتتاح أشغال المجلس، أكدت الأمينة العامة للاتحاد، حليمة لكحل، أن الاتحاد يواصل أداء رسالته كإطار جامع للنساء الجزائريات، يعبر عن انشغالاتهن وتطلعاتهن، ويجسد وحدة المرأة الجزائرية في خدمة الوطن والمجتمع.
وأوضحت أن الاتحاد يسعى إلى الحفاظ على وفائه لتاريخه النضالي، مع الحرص على تجديد أساليب عمله ومواكبة التحولات التي تشهدها الجزائر والعالم، بما يسمح بتعزيز دور المرأة الجزائرية كشريك أساسي في مسار التنمية الوطنية وبناء الجزائر الجديدة.
كما أشارت إلى أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تعرف ديناميكية إصلاحية وتنموية انعكست من خلال مجموعة من القرارات والإجراءات التي مست مختلف فئات المجتمع، خاصة المرأة الجزائرية.
وأضافت أن حضور المرأة تعزز خلال السنوات الأخيرة في مواقع المسؤولية، مع اتساع فرص مشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن فتح آفاق جديدة أمامها في مجالات التكوين والمقاولاتية والتمكين الاقتصادي.
وبمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة المخلد لذكرى مجازر الثامن ماي 1945، استحضرت الأمينة العامة للاتحاد تضحيات الشعب الجزائري، مؤكدة أن هذه الذكرى تبقى شاهدة على الجرائم التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق الجزائريين العزل.
بوزيان بلقيس























مناقشة حول هذا المقال