أفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال الصهيوني، اعتقلت 80 صحفيا فلسطينيا منذ بدء عدوانها على قطاع غزة، حيث أوضح نادي الأسير الفلسطيني، إن الاحتلال أبقى على اعتقال 49 منهم. وكان آخرهم بلال الطويل ومحمود فطافطة من الخليل، مشيرا إلى “تمديد اعتقالهما حتى التاسع من جوان الجاري، بذريعة استكمال التحقيق”.
وأكد النادي، أن “سلطات الاحتلال، تواصل التصعيد من سياسة اعتقال الصحفيين، إلى جانب التهديدات والاعتداءات الميدانية. والاحتجاز والملاحقة المستمرة، وذلك في ضوء استمرار حرب الإبادة بحق شعبنا في غزة”.
ولفت إلى أن “من بين الصحفيين المعتقلين، أربع صحفيات هن إخلاص صوالحة، بشرى الطويل، أسماء هريش. ويخضعن للاعتقال الإداري، ورولا حسنين، المعتقلة بذريعة التحريض”، مشيرا لوجود صحفية، رهن الحبس المنزلي، هي سمية جوابرة، تخضع لشروط مشددة فرضت عليها.
وعن الصحفيين المعتقلين من غزة، قال النادي، إن “عدد الصحفيين المعتقلين. وهم رهن الإخفاء القسري، 12 صحفيا، غالبيتهم اعتقلوا خلال العدوان الواسع الذي شنه الاحتلال على مستشفى الشفاء في غزة”.
ووفق نادي الأسير، تستخدم القوات الصهيونية، الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود ملف سرّي. كأداة لفرض مزيد من السيطرة والرقابة على العمل الصحفي”. وتابع: “الاعتقال الإداري طال بعد السّابع من أكتوبر، حتى اليوم 23 صحفيا، جرى الإفراج عن 4 منهم، وبقي 19”.
وأشار نادي الأسير، إلى أن “الصحفيين المعتقلين يواجهون كافة الإجراءات الانتقامية والعقابية، التي فرضت على الأسرى والمعتقلين عموما، إلى جانب عمليات التعذيب والإذلال. وسياسة التجويع والجرائم الطبية الممنهجة”، مطالبا “كافة المؤسسات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة. بتحمل مسؤولياتها تجاه الجرائم التي ينفّذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين”.
وسبق أن حذرت منظمات دولية وأممية، من استهداف الاحتلال الصهيوني للكوادر الصحفية. لا سيما في قطاع غزة، وسط تجاهل تام لتلك التحذيرات”.
ارتفاع حصيلة الشهداء
أعلنت وزارة الصحة بغزة، عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني على القطاع، إلى 36 ألفا و479 شهيد. بالإضافة إلى 82 ألفا و777 مصاب، جلهم أطفال ونساء، فضلا عن عشرات الآلاف من المفقودين.
وأضافت الوزارة، أن الاحتلال ارتكب 4 مجازر خلال الساعات الـ 24 الماضية، وصل منها للمستشفيات 40 شهيدا و150 مصابا.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الإثنين، يومه الـ 241، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال