ارتكب الاحتلال الصهيوني، صبيحة اليوم السبت، مجزرة مروعة في خان يونس، جنوب قطاع غزة، راح ضحيتها 100 شهيد وعشرات المصابين في حصيلة أولية.
وكشف المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن أكثر من 100 شهيد ومصاب. في مجزرة ارتكبها الاحتلال بخان يونس، منهم طواقم الدفاع المدني.
وأوضح المصدر ذاته، أن الطواقم الإغاثية تواصل حتى اللحظة انتشال عشرات الشهداء والمصابين من موقع القصف. مشيرا إلى أن المجزرة ارتكبت بينما لا تتوفر مستشفيات قادرة على استقبال هذا العدد من الشهداء والجرحى.
الهلال الأحمر الفلسطيني يواجه صعوبة في تقديم الخدمات الطبية والاسعافية
من جانبه، قال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، إن الجمعية تواجه صعوبة بالغة في تقديم الخدمات الطبية والإسعافية للنازحين في منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة. إثر الغارة الصهيونية، لافتا إلى أن عددا كبيرا من الخيام والعائلات دُفنت تحت الركام جراء الغارة.
وأضاف النمس، أن المنظومة الصحية في قطاع غزة، تعاني من نقص حاد في المستلزمات الطبية والوقود والأكسجين والمعدات الجراحية. خاصة في ظل إغلاق معبر رفح البري، وهو ما يعيق تلبية احتياجات الأعداد الكبيرة من المصابين.
وأوضح أنه لا يتم إدخال أي من المساعدات الطبية. ولا يُسمح بإخراج المرضى أو المصابين ذوي الحالات الخاصة، والذين قُدر عددهم بنحو 10 آلاف مصاب.
وأشار النمس، إلى أن الهلال الأحمر في اتصال مستمر مع الشركاء في الحركة الدولية، لافتا إلى صدور عدد من القرارات. والمناشدات من جهات عليا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن. لكن الاحتلال يواصل تجاهلها، ويستمر في استهداف المدنيين والطواقم الطبية.
كما لفت المتحدث، كذلك، إلى أن استهداف قوات الاحتلال للطواقم الطبية ليس جديدًا. حيث تتعمد منذ بدء العدوان استهداف مقدمي الخدمات الصحية والإسعافية ورجال الإنقاذ، وهو ما أسفر عن استشهاد وإصابة العديد من هؤلاء الكوادر.
الهلال الأحمر الفلسطيني يوثق الانتهاكات الصهيونية
وأكد النمس، أن الجمعية توثق جميع الانتهاكات الصهيونية، وترفعها إلى الجهات القانونية، لكن الاحتلال يواصل اعتداءاته ضد المدنيين، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود الأممية الرامية لإلزامه بالالتزام بهذه المواثيق والقرارات.
وأوضح المتحدث ذاته، أن الطواقم تعاملت السبت، مع العديد من الإصابات بين الأطفال والنساء وكبار السن، الذين كانوا في خيامهم معتقدين أنها مناطق آمنة، لكنهم استُهدفوا بوحشية، ودعا إلى العمل على وقف الاعتداءات الصهيونية بحق المنشآت الصحية ومزودي الخدمات الإسعافية.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم السبت، يومه الـ 280، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال