يشارك المنتخب الوطني الجزائري للجيدو في الطبعة الـ 41 من البطولة الإفريقية (أكابر) المقررة بمدغشقر من 17 إلى 20 ديسمبر، بستة مصارعين فقط بدلا من 18، بنية “حصد أكبر عدد من النقاط” أملا في اقتطاع تأشيرة الألعاب الأولمبية بطوكيو، ويتعلق الأمر بفتحي نورين (-73)، عبد الرحمن بن عمادي (- 90 كلغ) ومحمد سفيان بلرقعة (+ 100 كلغ) عند الرجال، بالإضافة الى أمينة بلقاضي (- 63 كلغ)، كوثر وعلال (- 78 كلغ) وصونيا عسلة (+ 78 كلغ) لدى السيدات.
و بخصوص تخفيض عدد الرياضيين، صرح المدير الفني الوطني للاتحادية الجزائرية للجيدو، سليم بوطبشة قائلا: “كان من المقرر أن نشارك بفريق كامل يضم 18 مصارعا منهم 9 سيدات، لكن قمنا بتخفيض العدد بسبب المبلغ الكبير الذي تكلفه مصاريف التنقل، خاصة التذاكر، واضطررنا لهذا السبب الى تقليص العدد و تلقينا تذمر كبير خلفه هذا الإقصاء لدى الرياضيين”.
وحسب مصدر من الاتحادية، فإن مبلغ التذاكر كلف خزينة الاتحادية قرابة 1.3 مليار سنتيم، أي 42.5 مليون سنتيم للفرد الواحد، وهي قيمة “تتجاوز القدرات المالية للفيدرالية”، و أضاف بوطبشة: “كنا نريد مشاركة أكبر عدد من الرياضيين من الذين يتمتعون بمستوى جيد، لكن الظروف المادية دفعتنا اختيار المصارعين الذين يحتلون أحسن المراكز الأولمبية، لكي لا نضيع الموعد المؤهل لأولمبياد طوكيو”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال