أكدت الأمينة العامة لوزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة. نسيمة أرحاب، الخميس، بالجزائر العاصمة. أن المرافقة المالية للمؤسسات الناشئة التي يضمنها حتى الآن الصندوق الوطني للمؤسسات الناشئة. يجب أن تكون متنوعة مستقبلا ومفتوحة أمام صناديق الاستثمار العمومية والخاصة.
في هذا الصدد، أوضحت أرحاب، خلال الطبعة الـ 15 لمنتدى “رقمنة”. التي ينظمها المجمع الجزائري للفاعلين الرقميين، بالتعاون مع اتصالات الجزائر.حول “دور المؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة في تنمية الاقتصاد”، أنه “منذ إنشاء هذه الوزارة، يبقى الصندوق الجهاز الوحيد الذي يمول المؤسسات الناشئة في الجزائر، بحيث بذل جهدا استثنائيا في مجال المرافقة المالية لهذه المؤسسات، لكنه يظل غير كاف ليس من حيث هيكله بل من حيث النظام البيئي للمؤسسات الناشئة، بصفة عامة ومن ثمة ضرورة تنويع صناديق الاستثمار لتشمل القطاعين العام والخاص”.
وبالإضافة إلى الجانب التمويلي، فإن هذه الصناديق الاستثمارية “مدعوة إلى تقديم مرافقة خاصة وخبرة خاصة، فيما يتعلق بالصناديق المتخصصة وتوجيه التمويلات نحو المشاريع ذات القيمة المضافة العالية”، على حد قولها.
ويعتبر الصندوق الوطني للمؤسسات الناشئة الذي تم إنشاءه من طرف ستة بنوك عمومية، صندوقا استثماريا يأخذ شكل شركة ذات رأس مال المخاطر، كما يتدخل لمعالجة نقص الأموال الخاصة لدى المؤسسات الناشئة، باعتبارها العقبة الرئيسية أمام المقاولين الشباب.
وفي مداخلته عبر تقنية التحاضر عن بعد، أكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، أن النظام البيئي للمؤسسات الناشئة في الجزائر ” يجب أن يدخل مرحلة التسريع”، مضيفا إن “مرحلة التسريع تتطلب مساهمة جميع الفاعلين بما في ذلك القطاع الخاص، الذي له دور مهم يلعبه”، مشيرا إلى ضرورة تضافر الجهود من أجل بناء نظام بيئي خاص بالمؤسسات الناشئة أكثر فعالية يؤثر إيجابا على الاقتصاد الوطني.
مساهمة المؤسسات الناشئة في الناتج الداخلي مقدرة ب 20%
أكد رئيس المجمع الجزائري للناشطين في الرقمنة، عبد الوهاب قاوة، على مساهمة المؤسسات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمصغرة في الناتج الداخلي الخام مقدرة ب 20% في الجزائر، تمثل فرصة للمقاولين في الاستثمار في المؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة من أجل بعث النمو الاقتصادي الوطني”.
كما استرسل قائلا أن “المؤسسات المحلية الناشطة في مجال الرقمنة هي المفتاح لضمان السيادة الرقمية وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام” مشيرا إلى ضرورة ” العمل معا لاغتنام فرص هذه الثورة الرقمية الحاصلة في العالم و العمل على جعل الجزائر في طليعة هذا التحول”.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال