يواجه المنتخب الوطني يوم غد الأربعاء نظيره الغاني في مباراة ودية بالعاصمة القطرية الدوحة، بملعب المدينة التعليمية المونديالي بدءا من الساعة الخامسة بالتوقيت الجزائري، في لقاء تحضيري سيستغله الناخب الوطني جمال بلماضي لتجهيز محاربيه قبل التنقل إلى الكامرون يوم غد للمشاركة في بطولة كأس أمم إفيرقيا التي تنطلق فعالياتها يوم التاسع جانفي الجاري.
بلماضي أمام فرصة لقياس جاهزية التعداد
وسيكون الناخب الوطني جمال بلماضي، أمام فرصة مواتية لقياس جاهزية اللاعبين تحسبا للدفاع عن اللقب القاري في الكامرون، خاصة وأن مواجهة منتخب بحجم غانا ستمكن المدرب من معرفة المستوى الحقيقي للتشكيلة، كون المنافس يحضر هو الآخر لكأس إفريقيا وسيلعب المواجهة بجدية كبيرة من أجل رفع نسقه وتحسين مردوده الجماعي.
بعض الأسماء لن تكون معنية بالمشاركة
وستكون تشكيلة الخضر مبتورة من بعض العناصر، ولعل أبرزها سفيان فغولي المصاب، وكذا عيسى ماندي الذي يكون قد التحق أمس بمقر التربص، بالإضافة إلى إمكانية غياب الحارس مبولحي الذي التحق متأخرا هو الآخر، بينما ستكون بعض العناصر الأخرى حاضرة على غرار بن دبكة الذي يتدرب بصفة عادية، وكذا بونجاح وبن العمري اللذان شاركا مع فريقيهما أول أمس، لكنهما مستعدان للعب اليوم كبديلين على الأقل.
المباراة تحضيرية لكن النتيجة مهمة
ورغم أن المقابلة تعد ودية وتحضيرية للعرس القاري بالكامرون، لكن الخضر سيكونون أمام اختبار حقيقي وأمام مباراة مهمة من حيث الإحصائيات، ومواصلة سلسلة اللاهزيمة في حال الفوز أو التعادل، حيث يستهدف رفقاء عطال الوصول إلى المباراة 34 دون هزيمة تحت قيادة جمال بلماضي، وهو الرقم الذي يأمل عشاق الخضر في تحقيقه اليوم.
المنافس يعاني من غياب عدة لاعبين
من جهة أخرى، سيدخل المنتخب الغاني مباراة غد منقوصا من خدمات عدة لاعبين، بسبب إصابة البعض بفيروس كورونا، بالإضافة إلى إمكانية غياب أسماء أخرى بسبب التحاقها بشكل متأخر بمقر التربص بقطر، ما يجعل منتخب النجوم السوداء يدخل المباراة بتعداد محدود وهذا ما قد يعطي أفضلية لرفقاء وناس من أجل تحقيق الفوز ورفع المعنويات قبل التنقل إلى الكامرون.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال